انطلقت بعد ظهر امس الاول بطولة الشيخ حمدان بن محمد للرماية المفتوحة للجنسين للعام 2011، والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وذلك في ميدان شرطة دبي في منطقة الروية. حضر حفل الاطلاق عبدالله حمدان بن دلموك مدير ادارة بطولات «فزاع»، حيث من المقرر ان تختتم الفعاليات بعد ظهر السبت المقبل، وقد قامت اللجنة المنظمة للبطولة باختيار افضل 15 رامياً من اصل 400 مشارك في اليوم الاول من البطولة حققوا ارقاما قياسية لم تحقق في السابق.وشهدت بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد للرماية المفتوحة للجنسين اقبالا كبيرا من المشاركين، وخاصة من الجنسية العمانية، وقد قام بإطلاق الطلقة الاولى عبدالله حمدان بن دلموك مدير ادارة بطولات «فزاع»، بحضور محمد عبيد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، ووسط حضور كبير من المتخصصين في الرماية. وعدد من العسكريين.
وعقب اطلاق الطلقة الاولى اوضح عبدالله حمدان بن دلموك أن تنامي شعبية البطولة، وحرص أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين على متابعة أحداثها، وخوض بعضهم مغامرة الاشتراك في أحداثها، من شأنه أن يلقي بظلاله على رياضة الرماية من حيث مستوى انتشارها، مضيفاً: «لا يمكن أن نعزل الحضور الإعلامي والأهمية الشعبية لبطولة «فزاع» عن الإنجازات التي تحققها الرماية الإماراتية التي تستلهم أحد أهم جوانب تألقها عربياً من تلك الرعاية التي تحظى بها بطولة «فزاع» للرماية التي ينظمها مكتب بطولات فزاع التراثية بدعم ورعاية مباشرتين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وأكد بن دلموك ان سمو ولي عهد دبى يحرص دائما على الحفاظ على الموروث الشعبي الاماراتي، وتشجيع الشباب على ممارسة كافة الرياضات الشعبية التي كان يمارسها الآباء والاجداد في السابق، مشيرا الى ان البطولة اصبحت اكثر البطولات حرفية، حيث ارست معاني معينة للتراث، والمحافظة على الموروث الشعبي، والذي من شأنه أن ينتقل من جيل لآخر.
واوضح بن دلموك ان بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للرماية المفتوحة للجنسين استقطبت اعدادا كبيرة من المتسابقين، سواء من داخل الدولة او خارجها، وان اكثر الجنسيات المشاركة في بطولة هذا العام من الجنسية الاماراتية والجنسية العمانية، بالاضافة الى مشاركات من ابناء الجاليات الاجنبية الاخرى.
واشاد مدير ادارة بطولات «فزاع» بمشاركة العنصر النسائي في البطولة والذي يبلي بلاء حسنا في الايام الاولى من البطولة، مما زاد من حجم المنافسة على المراكز الاولى للبطولة.
وكشف عبدالله حمدان بن دلموك ان بطولة هذا العام شهدت مستويات رفيعة بين المتسابقين، ولكن مع النظام الجديد الذي تم ادخاله في المسابقة زاد حجم المنافسة، موضحا انه في العام الماضي كان المتسابق الذي يحصل على درجة 76 من 80 مرشحا على المراكز الاولى، ولكن في منافسات هذا العام المتسابق الذي يحصل على هذه الدرجة يكون خارج المنافسة تماما وذلك بسبب زيادة الحرفية هذا العام.
ومن جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة محمد عبيد المهيري إن الأرقام التي تحققت بالنسبة لبطولة الرجال في اليوم الاول لم تتحقق في الاعوام المقبلة، حيث شارك في هذا اليوم 400 متسابق اغلبهم من الجنسية العمانية، تم تقسيمهم على 20 مجموعة، كل مجموعة تتكون من 20 راميا فقط من الرجال دون الناشئين، كما شارك في اليوم الاول 40 ناشئا، مشيرا الى ان اللجنة المنظمة اختارت افضل 15 راميا يدخلون المرحلة النهائية غدا، حيث ان 80٪ من هؤلاء من الجنسية العمانية، و20٪ من المواطنين، وقد حقق 3 من هؤلاء الرماة 78 درجة من اصل 80، بينما حقق الباقون 77 درجة.
واوضح المهيري في ما يتعلق بمدى سيطرة المحترفين على مراكز الصدارة في البطولة التي ما زالت منافساتها جارية لفئتي الناشئين والسيدات، حيث سيشهد اليوم الختامي غدا منافسات قوية للحصول على المراكز الاولى والفوز بكأس «فزاع» لبطولة الرماية للجنسين.