قال الدكتور سيف الجابري مدير إدارة البحوث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن مساهمة الدائرة تتضمن نشر وتأكيد أهمية الثقافة المرورية لدى الأفراد والجمهور من خلال خطبة الجمعة ومن خلال الدروس المتعددة التي يقوم بها الأئمة والوعاظ في مساجد دبي المختلفة، وأشار إلى أن للمساجد دورا مهما في هذه الحملة من أجل تعريف المصلين بخطر استخدام أبنائهم للدراجات والأضرار التي تعود عليهم من جراء سوء هذا الاستعمال في الطرقات أو في المناطق الصحراوية.
وأضاف الدكتور سيف الجابري أن المساجد يؤمها الكثير من فئات المجتمع ولذا فقد شاركت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في الحملة بجانب العديد من المؤسسات والدوائر المهتمة ومنها هيئة الطرق والمواصلات والقيادة العامة لشرطة دبي والإسعاف.
وقال الجابري إن خطبة الجمعة ودروس الخطباء والوعاظ في المساجد تنبه إلى قيام الآباء والأجداد والأقارب بتوعية الأبناء من هذه الدراجات التي أصبحت وسيلة كثيرين للتسلية من أجل الحفاظ على حياتهم وحياة الآخرين، ولافتا إلى أن للأسرة دور كبير يجب أن تقوم به ولا تستهين بما يفعله الأبناء دون استيعاب أو وعي بالأضرار الناتجة عن ذلك.
وأكد الدكتور سيف الجابري في حديثه أن الوقاية خير من العلاج، ومشددا على أن الحوادث الناتجة عن هذه الدراجات تودي بحياة من يقودها أو آخرين ليس لهم ذنب، فهي ظاهرة لا يتم السيطرة عليها إلا بالوعي والإرشاد وربما المنع والضغط على الأبناء خاصة صغار السن الذين لا يبالون بما يقومون به.
وأوضح الجابري أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تسعى وبالتعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات المشاركة إلى إنجاح هذه الفعاليات والأنشطة لخدمة مجتمع الإمارات والحفاظ على الشباب بصحة جيدة، وقال إن هناك شريحة تعتبر هي الأكبر في دبي تستمع إلى خطب الجمعة وإلى الدروس المقدمة ولذا فإن الاستفادة ستكون أكبر.
وأضاف الدكتور الجابري أن الإسلام حرص على سلامة جسد الإنسان ودعا إلى الحفاظ على الحياة وعدم التفريط فيها، والحفاظ على أمن المجتمع وعلى أمن الناس، ونهى عن إلقاء الإنسان نفسه في الهلاك، وحمله مسؤولية الأمانة، وكذلك القيام بدوره في الرعاية وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».
