تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي كرّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الدوائر والمؤسسات الفائزة في الدورة الثالثة لجائزة دبي للنقل المستدام ‬2010، التي تعد إحدى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات، وتم إطلاقها لتحفيز القطاعين العام والخاص للمساهمة في تقليل الازدحام المروري والمحافظة على البيئة.

وكان في استقبال سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، لدى وصوله إلى مقر الحفل في مركز دبي التجاري العالمي، مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص.

جهود دبي

وشاهد سموه والحضور فيلماً عن جائزة دبي للنقل المستدام، سلط الضوء على جهود إمارة دبي في الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها تشكل مستقبل الإنسان ورفاهيته، وتطرق إلى المبادرات التي أطلقتها الهيئة الطرق والمواصلات في تشغيل مركبات هجينة صديقة للبيئة، وتحسين نوعية الوقود المستخدم في حافلات المواصلات العامة، وتطبيق المعايير العالمية لانبعاث الغازات من المركبات في دبي.

وقام سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، يرافقه مطر الطاير، بتكريم الفائزين، حيث فازت هيئة كهرباء ومياه دبي بالمركز الأول في فئة إدارة التنقل، وذلك لدورها في التأثيرات الايجابية للنقل الجماعي، وحصلت جامعة ولونغنغ دبي على المركز الثاني، عن مبادرة حملت عنوان «لماذا تقود مركبتك إذا كان باستطاعتك ركوب مترو دبي»، حيث قامت الجامعة بتوفير حافلات مجانية لنقل الطلاب من محطة المترو إلى الجامعة والعكس، وحل مشكلة المواقف في الجامعة، وتقليل التلوث الهوائي، وفاز مركز سيتي سنتر بالمركز الثالث في فئة التنقل الجامعي، لمبادرته في توفير حافلات تنقل نزلاء الفنادق إلى المركز.

 

سلامة النقل

كما كرم سمو نائب حاكم دبي الفائزين في فئة سلامة النقل، حيث فاز معهد الإمارات لتعليم القيادة بالمركز الأول عن مشروع دورة القيادة الدفاعية، واشتملت الدورة على مزيج من المحاضرات النظرية ومناقشة سلامة، وورش صيانة المركبات، وحصلت مجموعة بي ام دبليو، على المركز الثاني عن حملة سلامة الطرق، حيث قامت بتنفيذ حملات متعددة لتوعية السائقين بسلامة الطرق، وساهمت هذه الحملات في رفع مستوى وعي السائقين تجاه استخدام حزام الأمان، ومقاعد الأطفال في السيارات، والحفاظ على الوعي من خلال الأنشطة المدرسية وغيرها، وفازت شركة «هوم سنتر» بالمركز الثالث عن مبادرتها في حملة القيادة الآمنة، التي ركزت على سلامة طاقم التسليم، ومستخدمي الطرق، وقامت الشركة بإعداد برامج تدريبية مستمرة لسائقيها، ورصد قوانين هيئة الطرق والمواصلات باستمرار، وتعميمها على السائقين، وفرض عقوبات ومخالفات على السائقين المخالفين لقواعد وأنظمة السير، ومراقبة السرعة الزائدة والقيادة لساعات طويلة.

أما في فئة الحفاظ على البيئة، فحصلت مجموعة «س.س. لوتاه» على المركز الأول عن مشروع تغذية أسطول المركبات الثقيلة بالديزل الحيوي، وتعد هذه المبادرة الطوعية واحدة من أفضل الممارسات الدولية، حيث تم استخدام ‬5٪ من وقود الديزل الحيوي في تشغيل المركبات الثقيلة، بعد مزجه بالديزل العادي، وساهم المشروع في خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، كما أطلقت المجموعة عدة برامج تهدف إلى نشر الوعي البيئي، منها برنامج السيارة الخضراء، حيث تم تحويل جزء من أسطول المجموعة إلى استخدام الغاز الطبيعي المضغوط، ثم استخدام السيارات الهجينة والكهربائية، وحصلت الأحواض الجافة العالمية ـ دبي ـ على المركز الثاني عن مبادراتها في الحد من الآثار البيئية للنقل والتخلص من النفايات الصلبة والنفايات المتولدة من الأحواض الجافة، وذهب المركز الثالث إلى شركة فيدكس العالمية، لمبادرتها (التنظيف الأخضر للمركبات)، التي شملت استبدال أسطولها بمركبات أوروبية صديقة للبيئة.

 

تنقل ذوى الإعاقة

وقام سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين في فئة تنقل ذوى الإعاقة، حيث فاز مركز تأهيل المعاقين في دبي بالمركز الأول، عن مبادرة (نقل المعاقين)، التي ساهمت في تمكين الأشخاص المعاقين حركياً من قيادة المركبات وإجراء التعديلات الملائمة على المركبة لتلائم درجة وطبيعة الإعاقة أو الصعوبات الحركية التي يعانونها من أجل مصلحة ومنفعة الشخص المعاق، كما اعد المركز دليلاً فنياً شاملاً التفصيلات لأنواع الإعاقة والتعديلات المحدثة على المركبات وكيفية الاستخدام بالصور والأشكال التوضيحية، وحصلت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، على المركز الثاني عن خدمة مركبة الإسعاف الخاصة بالأمومة والطفولة، وتتميز المركبة بتوفير كافة عوامل الخصوصية للمرأة الحامل لتلقي العلاج المناسب، من خلال توفير المسعفين والسائقين من كوادر نسائية، وتم حجب جائزة المركز الثالث.

كما قام سموه بتكريم الفائزين في فئة النقل المدرسي التي تعد احدث فئات الجائزة، وحصلت شركة خدمات النقل المدرسي، على المركز الأول، لمبادرتها في توفير تنقل آمن للطلاب.

وفازت شركة فانسي للنقل بالمركز الثاني، لمبادرتها في نقل الأطفال إلى المدرسة بواسطة حافلات تتبع أنظمة الوقت الحقيقي من خلال الموقع على شبكة الإنترنت، والالتزام بأعلى مستوى من معايير السلامة لمراقبة المركبة طوال الرحلة، وحصلت مؤسسة مواصلات الإمارات على المركز الثالث، عن مشروع فريق المواصلات المدرسية، الذي أسهم في تشجيع الإبداع والتميز في ابتكار مشاريع وطرق توعوية في اتباع السلامة المرورية من خلال التنافس البناء بين إدارات المدارس وكافة الشرائح المستفيدة بما يعود بالفائدة على المجتمع.

وقدم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة درعاً تذكارية لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم لتشريفه الحفل.

 

حيوية الجائزة

من جانبها، قالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة إن حكومة دبي أكدت في خطتها الاستراتيجية (دبي ‬2015) سعيها لجعل الإمارة بيئة آمنة ونظيفة وجذابة ومستدامة، من خلال تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية وتطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، وتبني منهجية التنمية المستدامة عن طريق وضع خطط بيئية متكاملة ودمج القضايا البيئية ضمن سياسات وبرامج التنمية، فضلا عن رفع مستوى الوعي البيئي.

 

 

 

 

 

 

 

، مشيرة إلى أن جائزة دبي للنقل المستدام تعد إحدى الخطوات المهمة لتنفيذ ما تم التخطيط له، فالجائزة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، تهدف إلى توعية وتشجيع الأفراد والمؤسسات للقيام بدور فاعل وإيجابي لمساندة هيئة طرق والمواصلات في تحقيق أهدافها في مجال تطوير حلول وأنظمة وممارسات نقل مستدامة، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف الهيئة الاستراتيجية المتعلقة بتكامل منظومة النقل، وتحقيق أعلى مستويات السلامة والأمان، ورفع أهمية النقل المستدام، والعناية بالبيئة لتكون ضمن الاهتمامات الرئيسية للمؤسسات والإعلام المحلي.

أكد مطر الطاير أن جائزة دبي للنقل المستدام حققت نجاحا ملحوظا على الرغم من عمرها القصير، حيث شهدت الدورة الثالثة لجائزة دبي للنقل المستدام تطورا نوعياً تمثل في استحداث فئة النقل المدرسي التي أتاحت الفرصة للمدارس والشركات العاملة في هذا القطاع، التنافس لنيل الجائزة، وبذلك ارتفع عدد فئات الجائزة إلى خمس، إضافة إلى فئتي التكريم الخاص، وكذلك تقديم طلبات المشاركة في الجائزة إلكترونياً، كما شهدت الدورة الثالثة تحسناً كبيراً في جودة ومضمون المشاركات والإقبال الكبير على المشاركة من قبل المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، وهذا مؤشر قوي على تعاون القطاعين العام والخاص وحرصهما على المشاركة الايجابية في كل ما فيه مصلحة المجتمع والبيئة، حيث بادرت كثير من الدوائر والمؤسسات والشركات بعرض تجاربها وممارساتها الناجحة.

وقال إن وسائل النقل الجماعي في إمارة دبي، أصبحت نظاما حيويا في حركة التنقل اليومية للسكان والزائرين، وقدر عدد الأشخاص الذين استخدموا وسائل النقل الجماعية في عام ‬2010 بأكثر من ‬332 مليون شخص، ويقدر متوسط عدد المستخدمين يومياً بنحو ‬910 آلاف شخص.

تميز

دبي للإعلام تحصل على أفضل تغطية إعلامية

كرم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، مؤسسة دبي للإعلام لحصولها على أفضل تغطية إعلامية في جائزة النقل المستدام التي تنظمها هيئة الطرق والمواصلات، كما حصلت على درع كشريك إعلامي رئيسي في الجائزة، حيث تسلمه أحمد الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام للمؤسسة. كما تسلم جائزة أفضل تغطية إعلامية ظاعن شاهين المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير «البيان»، وعلي خليفة الرميثي مدير قناة دبي والمدير التنفيذي المكلف لشؤون القنوات التلفزيونية. دبي ـــ «البيان»

 

وتم اختيار المؤسسة كأفضل تغطية إعلامية لدورها في نشر الثقافة والوعي بجائزة دبي للنقل المستدام، والتي تستهدف المؤسسات الإعلامية والإعلاميين التي قدمت أفضل تغطية لجائزة دبي للنقل المستدام.

 

من المكرمين

الفوز الثالث

 

 

أعرب عبدالله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في الدولة عن سعادته بالفوز بجائزة النقل المستدام الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وأثنى على المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي التي أتت ضمن اهتمامة بالنقل المستدام، وهي من المسائل المهمة.

وقال إن هذا الفوز الثالث للوزارة في جائزة النقل المستدام، وذلك نابع من مطلق الاهتمام بالإعاقة ودمجها بالمجتمع، مشيرا إلى أن الدولة تعتبر من الدول القلائل التي اهتمت بدمج المعاقين بين أفراد المجتمع، حيث إن الدول قطعت شوطا كبيرا في هذا الجانب.

 

وأضاف أن الوزارة تقوم دوريا بتحديث آلياتها وإيجاد حلول مبتكرة لنقل المعاقين، حيث تم إطلاق الحافلة الخاصة للنقل من قبل مركز المعاقين في دبي والذي ساهم في تسهيل الحركة ويحتوي على نظام إقفال عالمي، وهو عبارة عن وجود سبعة أقفال أرضية على جميع المقاعد في الحافلة تساعد على تحريك المقعد داخل الحافلة، وثلاثة أحزمة حفاظا على سلامة المعاقين، وتم توفير عبوة أكسجين وإسعافات أولية في الحافلة، كما يوجد مشرفات متخصصات في الحافلات الخاصة للمساعدة في ركوب الحافلة والنزول منها.

الجهود المبذولة

 

 

أشاد محمد عبدالله الجرمن مدير عام مؤسسة مواصلات الإمارات بدور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في إنجاز الجائزة في دورتها الثالثة، والتي تشهد في كل عام زيادة في عدد المشاركات، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل هيئة الطرق والمواصلات في ظهور الجائزة إلى مصافي الجوائز المتميزة في الدولة والمتخصصة في قطاع النقل والمواصلات.

وقال إن حافلات النقل المدرسي الخاصة بالمؤسسة تنقل العام الحالي ‬213 ألف طالب وطالبة عبر ‬721 حافلة في الدولة، تقطع من خلالها ‬333 ألف كيلومتر يوميا، وبذلك توفر أكثر من ‬161ألف مركبة، ناهيك عن مقدار التلوث البيئي الذي قد ينجم من هذه الحافلات.

باكورة الدمج

 

 

قال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إن هذا لفوز يأتي باكورة لدمج خدمات الإسعاف، بناء على مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات قاضي المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة خدمات الإسعاف، معتبراً أن الجائزة أول الغيث. وأشار إلى أن المؤسـسة تقدمت بمشروع الأمومة والطفولة للجائزة التي تدخل ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمشروع عبارة عن سيارات إسعاف نسائية لما لها من خصوصية في نقل حالات كالحمل والنساء المعاقات ومعرفة الممرضات لكيفية التعامل مع الحالات.