أكد المهندس سلطان عبد الله المعلا مدير عام بلدية الشارقة أن المساحة الخضراء في الشارقة خلال العام الماضي وصلت إلى 12,2مليون مترا مربعا، نتيجة الجهود الكبيرة التي تبذلها البلدية لزيادة المساحات الخضراء، مما جعل مدينة الشارقة في مصاف المدن العالمية التي تتميز بمساحتها الخضراء الشاسعة، مشيراً إلى أن عدد حدائق الإحياء السكانية بالمدينة وصل إلى 53 حديقة منها ثلاثة حدائق سوف يتم افتتاحها قريباً، في إطار استراتيجية بلدية الشارقة الرامية إلى أن يكون لكل حي من أحيائها حديقة خاصة، بالإضافة إلى الحدائق الكبرى الأخرى التي توجد في المدينة، مؤكداً أن عملية الزراعة والتشجير لا تقتصر على الشوارع والميادين العامة والحدائق بل تتعداها إلى ما هو ابعد من ذلك، حيث تقوم البلدية بتشجير وزراعة المباني الحكومة والمناطق المجاورة لها وكذلك المدارس وغيرها من المرافق والمباني العامة.
وأكد أن البلدية تقوم باختيار أنواع مختلفة من النباتات لزينة الحدائق والميادين والشوارع وفق دراسات علمية حول هذه النباتات وقدرتها على تحمل الظروف والأجواء المناخية ، وخاصة أن عمليات الزراعة تتكلف الكثير من الموارد المالية، مشيراً إلى أن الزراعة تعتمد بشكل كلي على مياه الصرف التي يتم معالجاتها لهذا الغرض، بالإضافة إلى بعض مياه الآبار، وقد بلغ استهلاك الزراعة نحو 85 ألف متر مكعب من المياه يومياً خلال الصيف حفاظاً على هذه المساحات الخضراء وجمال المدينة.
وذكر مدير عام البلدية أن البلدية تعتمد في عملية الزراعة على شبكة ري متكاملة تم تصميمها بشكل يضمن ري المزروعات بطريقة علمية من خلال نظام التنقيط وتغطي هذه الشبكة نحو 12 مليون متر مكعب من بينها 300 ألف متر تم إضافتها خلال عام 2010، كما تم زراعة الأشجار والشجيرات بكميات كبيرة في جميع مناطق المدينة منها أشجار الشريش والدماس والرول واللوز والسدر والغاف واللبخ وبلتفرم وغيرها حتى وصل عدد الأشجار المزروعة إلى أكثر من 60 ألف شجرة.
وأوضح المعلا ان البلدية تتميز بامتلاكها بنية زراعية متميزة، حيث يوجد لديها مشتلان، هما مشتل الفلاح ومشتل الحزام الأخضر ويصل معدل الإنتاج السنوي لهذه المشاتل أكثر من 320 ألف شتلة يتم توزيع نحو 150 ألف منها على المواطنين والمؤسسات الحكومية والمدارس، أما الباقي فيستخدم في مشاريع البلدية الزراعة ومن بين الأشجار والشجيرات التي تنتجها هذه المشاتل الجتروفا والاكزورا وهيسكس والثفيتيا والكاسيا لانتانا وغيرها بالإضافة إلى المتسلقات مثل الجهنمية والياسمين والزفر وانتجين بجانب أنواع متعددة من الزهور الموسمية التي تضفى مظهراً جمالياً على المدينة.
