بحث الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث وصلاح سالم المحمود مدير مركز الشارقة للوثائق والبحوث والوفد المرافق له أوجه التعاون والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وأطلع الريس الوفد الزائر على الأهداف والخطط المستقبلية للمركز في مجالات تشخيص وتنظيم أرشيفات وزارات الدولة ومؤسساتها الحكومية وفق المعايير العالمية.. مؤكدا أن التنظيم ووجود الكادر الأرشيفي المؤهل هو السبيل الأيسر للوصول إلى المعلومة في وقت قياسي.

وأشاد بتعاون الوزارات والجهات الرسمية مع المركز وكشف عن اعتزام المركز تنظيم مؤتمر عن مراحل البناء قبل تأسيس الدولة وبعده وذلك في الذكرى الأربعين لقيام الاتحاد.

وأعرب مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث عن استعداد المركز للتعاون في مجالي التدريب وتبادل الخبرات وفق خطط سير العمل في مركز الشارقة للوثائق والبحوث.. مبديا تفاؤله بمستقبل مركز الشارقة الذي يتوخى الدقة والتخصص في عمله.

وأعرب صلاح سالم المحمود عن رغبته في تمتين جسور التعاون بين المركزين وتبادل الاستشارات التخصصية والاستفادة من التجربة العريقة للمركز الوطني للوثائق والبحوث في حفظ ذاكرة الدولة ومنطقة الخليج.. مؤكدا أهمية التكامل في أداء المركزين.

واطلع الوفد خلال الزيارة على أحدث الأساليب في جمع الوثائق والتقنيات المتطورة المستخدمة في حفظها وذلك خلال جولته بين إدارات مركز الشارقة وأقسامه للإطلاع على إصداراته ودوره الكبير في جمع وحفظ الذاكرة الشفوية الخاصة بالدولة.

وزار الوفد مكتبة الإمارات التي تزخر بالمصادر والمراجع المتخصصة وبعدد كبير من العناوين الورقية والإلكترونية والأطروحات العلمية والبحثية والدوريات التي تخص دولة الإمارات ومنطقة الخليج.

واطلع الوفد على الأجهزة والتقنيات الحديثة في مطبعة المركز ودورها الكبير في إنجاز إصدارات المركز ومطبوعاته التي تتمتع بجودة جوهرها ومظهرها.

وتابع الوفد فيلما وثائقيا عن تاريخ الإمارات المجيد وحاضرها الزاهر في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي وتجول في قاعة الشيخ زايد بن سلطان وفي الجناح التابع لها الخاص بالدكتورة لطيفة الكندية جيرترود دايك وما فيهما من نماذج للوثائق والخرائط والصور الفوتوغرافية التاريخية.