أكدت بلدية الشارقة أن مفتشي قسم رقابة الأغذية التابعين للبلدية جمعوا عينات كبيرة من علب حليب مجفف وتم عرضها على المختبر المركزي في البلدية، وتم فحصها، ولم يتم العثور على أي قطع معدنية أو بلاستيكية في العبوات التي تباع في أسواق الإمارة.

كما أكد المهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة خلو الامارة من حليب ملوث، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الابلاغ من الجمهور في حالة مشابهة، مشيرا إلى أن الحملات التفتيشية التي يقوم بها مفتشونا تعمل دائما على خلو الامارة من مثل هذه المنتجات.

وكانت سيدة عربية مقيمة في مدينة الشارقة قد تقدمت بشكوى الى بلدية الشارقة تفيد فيها بانها حصلت على «قطعتين معدنيتين كبيرتين» في علبة حليب، حيث انها اشترتها من احد المراكز التجارية في منطقة برج الساعة بالشارقة.

وقالت السيدة ان الحليب تسبب لها ببعض الالام في البطن وحالة قيء شديد، حيث انها شهدت القطع المعدنية في «العلبة» بأم عينيها، مشيرة الى ان البلدية تعاملت مع الحالة بمنتهى الجدية، حيث توجه مفتشو البلدية الى «المكان» المذكور وتم تبليغه بضرورة مصادرة بقية الكمية من الحليب للتأكد من خلوها من أي مواد غير صحية وغير سليمة.

ومن جانبها أوضحت شذى المعلا القائم بمهام مدير إدارة الصحة العام ببلدية الشارقة أنه سيتم إبلاغ الجهة الرقابية المسئولة في الإمارة التي يقع فيها المصنع لاتخاذ اللازم تجاه بعد هذه الشكوى، مشيرة الى أن المختبر المركزي للرقابة والاستشارات الغذائية وقسم رقابة الأغذية هما الجهة المناط بها ضبطية جودة الأغذية حسب نتائج التحاليل بغرض الوقوف على مستوى الجودة والمستوى الصحي لجميع الأغذية التي ترد للدولة والمنتجة محلياً والموجودة بالأسواق للتوصل الى صلاحيتها أو عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي قياساً على المواصفات، مما ينتج عنه معرفة المستوى الصحِّي لبيئة الإنتاج ومدى تطبيق أو عدم تطبيق أسس التصنيع الجَّيِّد في الإنتاج.

وأوضحت شذى المعلا أن قسم رقابة الأغذية يقوم بالتفتيش على المنشآت الغذائية ذات الرخص المهنية والتجارية والصناعية الموجودة في المدينة وتتلخص آليات الرقابة على هذه المنشآت الغذائية في القيام بزيارات روتينية وبزيارات مفاجئة لاحقة وحملات مكثفة في المناسبات والمواسم ومتابعة الشكاوى على هذه المنشآت المقدمة من قبل الجمهور، حيث يتم خلال هذه الزيارات الوقوف على مدى سلامة المنشاة الغذائية وسلامة المادة الغذائية وسلامة العاملين في المنشأة وتتم السيطرة على الأوضاع الصحية في هذه المنشآت من خلال العديد من الإجراءات تبدأ بالموافقة على إصدار الرخص المهنية لهذه المنشآت بعد استيفائها لكافة الاستحقاقات الصحية المطلوبة من قبل القسم ومن ثم يستمر التفتيش على هذه المنشآت بصفة دورية ويتم اتخاذ إجراء أو أكثر في هذه الزيارات تبعا للحالة الصحية الموجودة.

وأضافت المعلا انه يتم تحرير الإنذارات في حال وجود ممارسات صحية خاطئة أو وجود نقص في المعدات والتجهيزات اللازمة لممارسة النشاط وتحرير مخالفات وإيقاف عن ممارسة النشاط في حال عدم التجاوب أو وجود مخالفات صحية جسيمة ولا يتم السماح له بإعادة مزاولة النشاط إلا بعد الالتزام بكافة الاشتراطات الصحية المطلوبة منه واخذ عينات والتحفظ ومصادرة وإتلاف المواد الغذائية المخالفة للمواصفات الإماراتية والخليجية.