كشف الدكتور عبد الله بالحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال العامة في تصريح لـ(البيان) أن حجم الانشاءات بالمركز الثقافي الجديد في عجمان بمنطقة الجرف مقابل مستشفى الشيخ خليفة وصلت إلى 30٪ وأنه سيتم الانتهاء من جميع الأعمال المتعلقة بمشروع المبنى نهاية العام الجاري بحسب البرنامج الزمني، لافتا إلى أن تكلفة المركز الإجمالية بلغت 60 مليون درهم وبمساحة تبلغ 26 ألف متر مربع الأمر الذي يسمح بممارسة كافة الأنشطة الثقافية وأنه يعد من الانجازات الاتحادية التي تقف شاهدة على تلك المسيرة الطيبة للدولة، مبينا في الوقت ذاته أن هناك اهتماما من قبل الحكومة الرشيدة التي يقود ها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في مواصلة مسيرة التنمية واهتمامهم ببناء الإنسان على امتداد ربوع الوطن.
وأضاف النعيمي أن المركز الجديد في عجمان سيكون له أثر كبير في الحراك الثقافي الذي تشهده الدولة وسيعزز من المناشط التي تقام بين فترة وأخرى الأمر الذي من شأنه أن يخرج العمل الثقافي بصورة جيدة وسلسة، لافتا إلى أنه تم إنشاء نسبة كبيرة من الهيكل الأساسي وجار العمل في مرحلة التشطيبات، مبيناً في الوقت ذاته أن التكلفة الإجمالية للمركز بلغت 60 مليون درهم وأن صالة المسرح الرئيسية فيه تتكون من دورين وتتسع لـ9 آلاف شخص، وكذلك مكتبة من دورين فيها قاعات قراءة مساحتها 700 متر إلى جانب الشرفات وغرف العرض بالدور الثاني ومناطق الخدمات كغرف الصوتيات والإضاءة، مضيفاً أن المبنى يتكون أيضاً من المعرض والمكاتب التي ستستخدم كصالة لعرض الفنون المختلفة وكغرف للمكاتب ومبنى المكتبة الملحق بالمبنى الرئيسي ويتكون من دور أرضي وميزانين يستخدمان كقاعات للقراءة وغرف للاجتماعات إضافة إلى الأعمال الخارجية، كما يشمل المبنى مكتبة ضخمة تهتم بالأطفال وتلبي رغباتهم إضافة إلى مصلى للرجال والنساء.
وأوضح أن المركز الجديد سيكون مصمما بأحدث المواصفات من حيث البناء المعماري وستضاف إليه المسطحات الخضراء ومواقف سيارات الموظفين والجمهور ومداخل رئيسية، لافتا إلى أنه جاء على نسق مبنى المركز الثقافي الجديد في أم القيوين الذي تم تصميمه وفق بناء معماري حديث إلى جانب الإضافات الفنية التي تميزه عن غيره من المراكز الثقافية ، مبينا أن الهدف من إقامة تلك المراكز الثقافية التي احتضنت كثيراً من الأنشطة الصيفية هو توعية الشباب واستغلال أوقات فراغهم للنهوض بهم إلى العلا الأمر الذي يساعد على بناء جيل واع وقادر على أخذ زمام المبادرة في عملية البناء الحضاري المتجددة.