ثمنت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي احتضان دولة الإمارات في عاصمتها الحبيبة أبوظبي المؤتمر الثالث للتطوع والملتقى الخليجي للتطوع تحت رعاية كريمة وسامية من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.. وتحت شعار (التلاحم والتطوع الاجتماعي.. مسؤولية وطنية) وقالت سموها: كانت وما زالت وسوف تبقى إن شاء الله دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعباً سباقة دائمًا وحاضرة دوماً في كل ميادين ومجالات العطاء الإنساني منذ أن أسس وأرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ركائز العمل التطوعي وغرسه في وجدان شعبه حب العمل التطوعي وعلى هدي هذه القيم وهذه الخطى سار ركب دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
إننا حقيقة نبارك ونثمن انطلاق مؤتمر الإمارات للتطوع في دورته الثالثة ورافده الحيوي الملتقى الخليجي للتطوع.. انسجاماً وتناغماً بأهمية العمل التطوعي في بناء المجتمع ونشر قيم التراحم والتآزر، وتقف حملة المليون متطوع التي نظمتها مبادرة زايد العطاء لترسيخ القيم الإنسانية للعمل التطوعي في وجدان أبناء الوطن شاهدا على عصر العمل الإنساني والاجتماعي الخلاق بإماراتنا الحبيبة ولا بد هنا أن نشيد بالجهود المخلصة والمبادرات البناءة لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم وتعزيز العمل التطوعي بأشكاله كافة وحرصها المتواصل لاستقطاب الكوادر والقطاعات النسائية في منظومات العمل التطوعي والأهلي والاجتماعي خدمةً للمجتمع باعتبار أن المرأة أم المجتمع. وبفضل الله سبحانه وتعالى وجهودها المخلصة انطلقت مبادرات العمل التطوعي لترسيخ ثقافة جديدة تصب في نهر العطاء الإنساني ومما يميز هذه التظاهرة مؤتمر الإمارات الثالث للتطوع والملتقى الخليجي الاجتماعي مشاركة كوكبة متميزة وخبراء في حقل العمل التطوعي من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي والثقل العلمي والفكري لأوراق العمل المقدمة وثرائها وتنوعها وعمقها باعتبارها روافد علمية ثقافية وفكرية.
تثري ثقافة التطوع وترسخ العمل الاجتماعي الإنساني الخالص خدمةً للمجتمع المحلي وبمصداقية وشفافية وتجرد وإننا نأمل ومن خلال تواصل أعمال المؤتمر والملتقى وبعد الانتهاء من أعماله؛ بلورة ميثاق إنساني تطوعي يحفز الجميع للانخراط في منظومة العمل التطوعي. واختتمت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير تصريحها قائلة: ونحن في جمعية النهضة النسائية بدبي وخلال مسيرة أكثر من ثلاثة عقود والجمعية سائرة على منهج ترسيخ مفهوم رسالة التطوع في نفوس الكوادر النسائية بإمارة دبي تأكيداً وتفعيلاً للقيم الإسلامية السامية.
التطوع رافد للهوية الوطنية
حرصت جمعية النهضة النسائية ومن خلال مجلس إداراتها والذي يضم كوكبة متميزة من الأخوات المواطنات المتطوعات والمتجردات لعمل الخير ومن خلال جهازها التشريعي والإداري والتنفيذي على الاهتمام الأمثل بثقافة التطوع مع التركيز على قطاعات الفتيات والأطفال باعتبارهم ركائز المستقبل الواعد إن شاء الله، ونجد أن التطوع بفضل الله سبحانه وتعالى والجهود المخلصة أصبح رسالة سامية كما يجب أن ننوه بأن التطوع رافد كبير من روافد الهوية الوطنية لأنه من خلال نوافذ التطوع نستطيع أن نحقق مبادئ كريمة أبرزها صدق الانتماء لأرضنا الطيبة والمحافظة عليها، وأيضاً صدق الولاء للقيادة الرشيدة والمخلصة لدولتنا الفتية والغالية علينا جميعا. ومن هنا يتضح لنا أن ثقافة التطوع مسؤولية مشتركة وخير طريق نحو الهوية الوطنية.