أشاد وفد مفوضية الاتحاد الأوروبي ببرنامج ترقيم وتعريف الثروة الحيوانية الذي ينفذه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في الإمارة، وذلك بعد إطلاعهم على عرض تقديمي عن البرنامج عبروا فيه عن إعجابهم بالمنجزات التي يحققها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مختلف الجوانب المتعلقة بالغذاء والزراعة والثروة الحيوانية.
جاء ذلك خلال مشاركة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ممثلاً بقطاع الثروة الحيوانية، في اجتماعات وفد المفوضية الذي يزور الدولة حالياً في إطار الآليات المتبعــة لدى الاتحاد الأوربي لتقييم الدول التي تقــوم بتصدير منتجات حيوانية لدول الاتحاد، وذلك بعد أن تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة بطلب لتصدير حليب النوق المجفف لدول الاتحاد الأوروبي.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز إن برامج الجهاز تتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، حيث يعنى برنامج الترقيم بالثروة الحيوانية بالمحافظة على سلامتها واستدامتها وتكوين قاعدة بيانات متكاملة للأعداد والأنواع الحيوانية.
وأضاف أن برنامج الترقيم يهدف إلى توفير رؤية واضحة ومفصلة ودقيقة عن أعداد الحيوانات وأنواعها وأجناسها وتوزيعها المكاني، وتحسين صحة الحيوان من خلال السيطرة على تفشّي الأمراض وانتشار الأوبئة التي تُصيب الحيوانات، مراقبتها، والكشف المبكر عنها والاستجابة السريعة، وتطبيق برنامج تحصين مُتكامل، بالإضافة إلى تعزيز الصحة العامة عبر السيطرة على الحوادث المتعلّقة بالسلامة الغذائية وتتبع مصدر الأوبئة ومكافحتها، وأيضاً تعزيز الجوانب الاقتصادية عبر العناية بهذه الحيوانات وإبراز الشهادات الصحية الخاصة بها، وإصدار جوازات سفر حيوانية في المستقبل، علاوة على تحسين الإنتاج وأنواع الثروة الحيوانية من خلال المراقبة والمتابعة دعماً للأمن الغذائي.ألا
وأشار إلى أن برنامج ترقيم وتعريف الثروة الحيوانية سيرصد الأعداد الحقيقية للأغنام والماشية لدى المربين، لمعرفة حجم الاحتياجات من الأعلاف والأدوية البيطرية والتحصينات، مؤكداً أن البرنامج سيعود بالنفع الكبير والمستمر على مربي الماشية في المرتبة الأولى، كما سيشكل صورة واضحة لحكومة إمارة أبوظبي وللجهاز المعني بتنظيم واقع هذا القطاع الحيوي، بما ينعكس بشكل إيجابي ومؤثر على النواحي الاقتصادية والصحية والإنتاجية للثروة الحيوانية.
