أشاد الدكتور فتحي أبومغلي وزير الصحة الفلسطيني بالجهد الاماراتي المتميز في مساعدة الشعب الفلسطيني في كل المجالات .. مشيرا الى أن حملة هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية في تغطية تكاليف بعض العمليات الجراحية لأسر فلسطينية محتاجة جاءت في ظروف اقتصادية صعبة يعاني منها الفلسطينيون وأعادت الأمل الى الكثير من العائلات الفقيرة في حياة مستقرة .
ودعا الوزير الفلسطيني الى تكثيف العون الاماراتي لقطاع الصحة الفلسطيني الذي يواجه صعوبات جمة تسعى وزارة الصحة الى حلها وتوفير أفضل خدمة صحية للمواطن الفلسطيني .
من جانبه أعلن ابراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الاعمال الخيرية في فلسطين أن الهيئة أطلقت حملة صحية عنوانها «بعض الأمل» تغطي من خلالها تكاليف بعض العمليات الجراحية الصعبة لمرضى فلسطينيين لا يقدرون على تدبير أنفسهم وليس لديهم الدخل الكافي لاجراء مثل هذه العمليات . وأوضح أن الهيئة التي رصدت لهذه الحملة ربع مليون درهم كلفت هيئات ولجانا متعددة في المحافظات الفلسطينية لتسجيل الحالات المرضية المستعصية والتي يحتاج اصحابها الى العون والمساعدة لتقوم هيئة الاعمال الخيرية بإدخالها المستشفيات واجراء العمليات الجراحية لها على نفقتها الخاصة بهدف اعادة الامل لهؤلاء المرضى الذين ضاقت بهم السبل . وأشار الى حالة مرضية لامرأة فقدت البصر من مدينة طوباس بالضفة الغربية وعمرها 70 عاما وقد أجريت لها عملية في أحد مستشفيات القدس وأعيد لها بصرها بعون الله وأصبحت ترى النور بعد سنوات من المعاناة .
وتشكل هذه المرأة الفلسطينية التي أعيد لها الأمل في الحياة نموذجا لعشرات الحالات التي قررت هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية تبني علاجها حيث تندردج هذه الحملة في اطار الدعم المستمر الذي تواصل الهيئة تنفيذه في الاراضي الفلسطينية لدعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات والتركيز على الحالات الانسانية . وأشار مدير مكتب الهيئة في فلسطين الى أن الحملة تنفذ لأول مرة انطلاقا من واقع الوضع الصحي الصعب للآلاف من الأسر الفقيرة التي يمنعها قصر اليد وضعف الحيلة من إجراء عملية جراحية أو شراء تجهيزات طبية ومستلزمات صحية فالهدف التخفيف على الفلسطينيين من هذه الماساة التي تسبب معاناة كبيرة للعائلات بما يعيد لهم بعض الأمل أو القليل منه.
