قالت نشرة (أخبار الساعة) ان تصريحات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبى في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر في مناسبة مرور 28 عاما على إنشاء الهيئة تعبر عن الدور الإنساني الرائد والمميز الذي تؤديه على المستويين الإقليمي والدولي في إطار نهج دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة الذي يجعل من البعد الإنساني أحد الأبعاد الأساسية والعميقة في سياسة الدولة الخارجية.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان (دور إنساني .. رائد ومميز) ان سموه أكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تمضي قدما في تعزيز رسالتها الإنسانية وتحمل مسؤوليتها في صون الكرامة والحد من وطأة المعاناة حول العالم ووضعت نهجا متميزا وأسلوبا متفردا في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني وحققت نقلة نوعية وطفرة كبيرة في تحسين مجالات العون الإغاثي والانتقال به من مجرد مساعدات آنية في أوقات الأزمات والكوارث إلى مشروعات تنموية تسهم في ترقية المجتمعات.
وأكدت ان هيئة الهلال الاحمر أصبحت من خلال جهودها وحضورها الواضح والمؤثر في مناطق الأزمات والكوارث في العالم كله مثالا للنجدة والقدرة على التحرك الفاعل من خلال آليات عمل غير تقليدية لتقديم المساعدات للمحتاجين إليها مهما كانت المعوقات والتحديات والظروف الصعبة وعنوانا للخير والأيادي الإماراتية البيضاء الممدودة دائما بالمساعدة لمن يحتاج إليها ولهذا ينظر إليها من قبل المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني على أنها أحد الأركان المهمة في مسيرة هذا العمل ليس على المستوى الإقليمي فقط وإنما على المستوى العالمي أيضا.
ونوهت بان أهم ما يميز المساعدات الإنسانية الإماراتية التي تقوم عليها هيئة الهلال الأحمر أو غيرها من الهيئات الأخرى في الدولة أنها تتسم بالاستمرارية لأنها تصدر عن نهج ثابت للدولة منذ إنشائها ويتم تقديمها بتجرد من دون تفريق بين البشر بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو الجغرافيا وتتفاعل بقوة مع التحركات والمبادرات العالمية في هذا الشأن وهذا يجعلها فاعلة ومؤثرة وقادرة على إحداث تغييرات تنموية حقيقية في المناطق التي توجه إليها ومن ثم تلعب دورا حقيقيا في وضع أسس قوية لتحقيق التنمية المستدامة.