تشارك بلدية دبي في احتفالات الدولة بمناسبة يوم البيئة الوطني الرابع عشر، تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة»، وذلك من خلال عدد من الفعاليات التي تنفذها الدائرة باعتبار أن هذا اليوم مناسبة سنوية مهمة يلقى فيها الضوء على واحدة من القضايا البيئية المهمة في الإمارات، وتكثف فيها الجهود للتوعية بالتأثيرات السلبية لتلك القضية والتعريف بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة في مواجهة تلك القضية بصفة خاصة، وفي حماية البيئة وتنميتها بصفة عامة.

وصرح المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة أن هذا الاحتفال يأتي بهدف تركيز الاهتمام بالمحافظة على مختلف أنواع البيئات في الإمارات، ومنها البيئة الصحراوية، التي تعد البيئة الكبرى في الدولة وتمثل كغيرها من البيئات جزءاً مهما من تراثنا وتاريخنا، والسعي للارتقاء بمستوى الوعي البيئي في الإمارة وتطوير الشراكات مع مختلف شرائح المجتمع لتطوير مسيرة العمل البيئي، المساهمة في تنمية وتطوير السياحة البيئية المستدامة، حيث تمثل هذه البيئة بنقائها وصفائها منطقة جذب سياحي مهمة من خلال المشاريع السياحية المهمة التي أقيمت في قلب الصحراء وحظيت باهتمام بالغ من قبل عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسائحين.

وأوضح مدير إدارة البيئة بهذه المناسبة أن البلدية أدركت أهمية المحافظة على مختلف أنواع البيئات في الدولة، ومن خلال هذه المناسبة سيتم إلقاء الضوء على واحدة من أبرز المواضيع البيئية المهمة في الدولة، وتكثف فيها برامج التثقيف والتوعية لحماية البيئة وتنميتها تنمية مستدامة. وقال إن الاهتمام بالبيئة الصحراوية ليس وليد الساعة بل هو أحد المواضيع الرئيسية وذو أولوية قصوى منذ تأسيس الدولة، وأولت الدولة الاهتمام الكبير بهذه البيئة، وأوجدت فضاء تنمويا واسعا تم استثماره من خلال سياسة توظيف البيئة الصحراوية في تأسيس وتطوير السياحة البيئية المستدامة والتنمية الشاملة، حيث تمثل هذه البيئة منطقة جذب سياحي مهم من خلال المشاريع السياحية المهمة التي أقيمت في قلب الصحراء، إلى جانب الرحلات البرية وممارسة الرياضات الرملية والهوايات والأنشطة. وأضاف: صحراء دولة الإمارات ليست قاحلة جرداء، بل هي صحراء تنبض بالحياة، غنية بأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور والحشرات وتزخر بغطاء نباتي وواحات وثروات طبيعية متلائمة ومتأقلمة مع الظروف الصحراوية القاحلة، مما جعلها موضع اهتمام.