عبر الأديب عبدالغفار حسين عن شكره وامتنانه لتكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وقال: أنا واحد من جنود سموه في هذه البلاد، ودائما ما أكون بقربه، جزاه الله كل خير على هذا الشعور الطيب تجاهي، وبطبيعة الحال، فانا لست إلا فردا من مجموعة كبيرة من الناس تستحق التكريم، وأفرحني أنني سمعت من قِبل سموه أن هؤلاء سيأتي على تكريمهم لاحقا. واطلب من الله العلي القدير أن يجعلني قادرا على خدمة سموه وخدمة وطني، في جميع الميادين التي أستطيع أن أعطي من خلالها. لقد دأب سموه، وهذا معروف عنه كقائد، على تكريم المجتهدين والوقوف إلى جانبهم، وهذا التكريم، يدفع الإنسان إلى مزيد من العطاء وبذل الغالي والنفيس من أجل صالح الوطن.
- ولد عبدالغفار حسين في ديرة، دبي عام 1357هـ، 1935م.
- درس في الكتاتيب ثم التحق بالمدرسة الأحمدية ودرس على يد المطاوعة علوم العربية وشيئاً من الحساب والعلوم الدينية.
- شغف بالقراءة وجمع الكتب منذ صغره، وقرأ في الأدب العربي والتاريخ والسير لكبار الكتاب القدامى والمحدثين.
- التحق بوظيفة صغيرة في بلدية دبي عند تأسيسها عام 1957، وتدرج في مناصب عدة، وأصبح سكرتير المجلس البلدي، وكاتباً لمضابط المجلس، وتدرب أثناء ذلك على الكتابة، وهناك سجل كامل لهذه المضابط بقلمه في بداية الستينات من القرن المنصرم.
- وصل إلى منصب نائب مدير البلدية، بدرجة مدير، ومثـّل البلدية في عدة مؤتمرات وندوات عالمية وعربية عن البلديات، والتحق بدورات دراسية في الحكم المحلي من مصر وبريطانيا، وشغل منصبه في البلدية طوال 22 عاماً حتى استقال في سبتمبر 1979 ليزاول أعمالاً تجارية وصناعية خاصة.
- شارك في بعض اللجان التمهيدية لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة، أثناء مشروع الاتحاد التساعي كلجنة البلديات والأراضي والأملاك والإعلام.
- ساهم في تأسيس أول مكتبة عامة في الإمارات، مكتبة دبي العامة، وكذلك متحف الفهيدي، كما انه شارك في تأسيس مجلة أخبار دبي، وكان من أوائل كتابها.
- كتب المئات من المقالات في الصحف والمجلات والدوريات في التاريخ والأدب والنقد والفكر والسياسة وتراجم الأشخاص والترجمة، وشارك في كثير من الندوات الفكرية والثقافية.
- تولى رئاسة اتحاد الكتاب في الإمارات، وشارك مشاركة أساسية في تأسيس جائزة العويس الثقافية، كما تولى رئاسة مجلس أمناء هذه الجائزة لمدة ستة عشرة عاما ونال تكريما من مؤسسة العويس الثقافية في العام 2008، وهو عضو في ندوة الثقافة والعلوم، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ويشغل حاليا منصب الرئيس لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان.
- ساهم في بعض اللجان التمهيدية لقيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة أثناء مشروع الاتحاد التساعي كلجنة البلديات والأراضي والأملاك والإعلام.
- حصل على جائزة مؤسسة تريم عمران التقديرية للرواد في المجال الثقافي عام 2007.
- حصل على جائزة جمعية الصحافيين وذلك عن تأسيسه لمجلة المجمع.
- يعتبر أول ناقد أدبي في الإمارات وأول كاتب تراجم، وأول من أصدر كتابا وكتب عن كتب صدرت عن الإمارات.
- له زاوية في الملحق الرمضاني لجريدة الخليج معروفة بكشاكيل ملونة، تجمع بين الأدب والتاريخ والنقد وموضوعات عدة تتعلق بالتراث الإماراتي، منذ العام 2000 وحتى هذا العام 2010.
- صدر له خمسة كتب وهي: تريم عمران، لمحات من حياته، البردة المباركة ونهجها، قراءات في كتب من الإمارات، سلطان العويس، الجائزة... والشعر، هموم وطنية ، وهناك أكثر من مؤلف جاهز للطبع.
سجل إنجازات حافل في مجال حقوق الإنسان
- تمكنت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان تحت رئاسته خلال فترة وجيزة أن تحقق العديد من الإنجازات التي تضاف إلى رصيدها الإنساني والمجتمعي، باعتبارها واحدة من جمعيات النفع العام الأهلية التي تستهدف تقديم الخدمات الإنسانية والحقوقية إلى أفراد المجتمع كافة.
- ساهم في وضع أهداف الجمعية واستقطب مجموعة من المتطوعين يصل عددهم إلى 700 متطوع، وعمل معهم على تحقيق هذه الأهداف المتمثلة في العمل على احترام وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان طبقاً للقوانين المنسجمة مع دستور الدولة، وحق الفرد المقيم على أرضها أن يعيش ضمن بيئة آمنة ومستقرة بعيداً عن الخوف والقهر، وتوفير العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ضمن مؤسسات تشريعية وقضائية مستقلة.
أخذت الجمعية على عاتقها تحت رئاسته تحقيق عدد من الأهداف أبرزها:
- نشر الوعي بين أفراد المجتمع وتوضيح حقوقهم وواجباتهم تجاه المجتمع والعكس.
- ترسيخ مبدأ احترام حقوق الفرد والحد من أية انتهاكات قد يتعرض لها، والحفاظ على المساواة بين أفراد المجتمع كافة وعدم التمييز بسبب الأصول أو المعتقدات الدينية أو الفكرية أو اللون أو الجنس أو الأعراق.
- ضمان حسن معاملة الأشخاص المعتقلين أو المسجونين لأي سبب، في إطار يحترم مهنتي القضاء والمحاماة.
- تبنى مبدأ حق الجميع في المحاكمة العادلة، ونبذ كل أشكال العنف أو التعدي أو اللجوء إلى استخدام القوة غير المشروعة.
- الدعوة إلى الحوار الديمقراطي واحترام الرأي الآخر والتعاون من أجل إرساء قواعد العدالة، بعيداً عن القسر والتعسف وتعكير الأمن وإشاعة الخوف.
اللجان المتخصصة في الجمعية
بادر عبد الغفار حسين بإنشاء عدد من اللجان المتخصصة داخل جمعية الإمارات لحقوق الإنسان لتقوم كل منها بدور ورسالة محددة وأبرزها:
- لجنة القوانين والتمييز والشكاوى، التي تعمل على دراسة القوانين المحلية والاتحادية واقتراح أية تعديلات قد تكون مهمة في إطار التوافق مع مبادئ حقوق الإنسان ومنع التمييز.
- لجنة العمل التي تهتم بجعل سوق العمل في الدولة متوافقاً مع المعايير الدولية في صون الحقوق والحريات، والمساهمة في تقديم الحلول للمشكلات العمالية.
- لجنة التمكين الاجتماعي التي تهتم بكفالة حقوق المرأة والأطفال القصر وذوي الاحتياجات الخاصة وتوفر لهم الفرصة للمشاركة الفعالة في مجتمعهم.
- لجنة لمتابعة حالات المسجونين أو المحتجزين على ذمة قضايا، أو المعتقلين بما يتفق مع المعايير الدولية.
- لجنة الجنسية، التي تتولى توعية من لا يحملون أوراقاً ثبوتية وحثهم على التسجيل لدى الجهات الرسمية المتخصصة، والسعي لمساعدة الأشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط للحصول على جنسية الدولة.
- كان لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان تحت رئاسة عبد الغفار حسين دورا محوريا في تعزيز صورة الدولة في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي ودعم سجل الدولة في مجال التنمية البشرية، حيث جاءت الدولة بين خمس دول حازت على أكثر من 5 نقاط طبقا لمؤشر مدركات الفساد في تقرير منظمة الشفافية الدولية عام 2005.
- أسهمت للجمعية إسهاما واضحاً في معالجة ملف الأطفال الركيّبة والتوصل إلى اتفاقات مع الدول المعنية بالموضوع.
- يعمل عبد الغفار حسين على تأكيد مبدأ التطوع المطلق من جانب أعضاء الجمعية لتنفيذ أهدافها عن قناعة، حيث استطاعت الجمعية تأصيل مبادئ تقبلها المجتمع بمؤسساته وبادر إلى اعتناق فكرتها.
