اعلنت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج ان الصندوق يشهد حاليا تطورا في شتى جوانب مسيرته بهدف الارتقاء بادائه وتطلعاته تحقيقا لاستراتيجية متعددة الرؤى وبشكل متوازن لخدماته المادية وتلك الخاصة بالتوعية العلمية المتخصصة في كيفية تحقيق مستلزمات الاسرة المتماسكة والمستقرة والتي تعد ضمانا حقيقيا لاستقرار المجتمع وقيامه بدوره الريادي في نهضة البلاد وتقدمها المطرد وفي اطار خطط وبرامج مرحلية ومستقبلية تعتمد احدث الرؤى العلمية بهذا الاتجاه بما يحقق اهداف الصندوق على الوجه الاكمل.
وقالت في كلمتها بدليل الشركاء الذي اصدره الصندوق امس ان الرؤية الاستراتيجية التي تعتمدها الدولة تتميز بآفاقها الواسعة وتعدد مجالاتها ووضوح اهدافها المرحلية والمستقبلية التي تحقق مسيرة تنموية متوازنة ومواكبة لمتغيرات العصر ومتطلباته.
واضافت ان القيادة الحكيمة حرصت على اعتماد برامج وخطط علمية ترتقي من خلالها بكل مفصل من مفاصل الحياة واصعدتها المختلفة ومن هنا برزت فكرة انشاء صندوق الزواج في عام 1992 باهدافه وغاياته وبرامجه السامية في اطار تعزيز مرتكزات البناء الاجتماعي وتماسك نسيجه والارتقاء به وتفعيله من جميع جوانبه بحيث يعود بالخير والاستقرار على كل من يستفيد منه.
واشارت الى ان الدعم اللامحدود الذي يحظى به الصندوق من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كان ولا يزال له تأثيره الكبير والفاعل في تحقيق اهدافه وتأدية رسالته.
واضافت الشامسي ان الحكومة وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بادرت الى وضع استراتيجية مدروسة ترسم ملامح منهجية جديدة تلبي تطلعات مواطني الدولة وطموحاتهم وتعمل على تحسين الاداء الحكومي الى ارقى مستوياته وصولا الى تحقيق جميع احتياجات مواطني الدولة.
ويهدف الدليل الى تقديم آلية ومنهجية الشراكة بين الصندوق والمؤسسات المختلفة والتي تربطها بالصندوق استراتيجيات واهداف مشتركة.
وحدد الدليل الشركاء المحتملين بالمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.