يمثل «يوم البيئة الوطني» الذي تحتفل به دولة الامارات في الرابع من فبراير من كل عام مناسبة سنوية مهمة يلقى فيها الضوء على واحدة من القضايا البيئية المهمة في الدولة.

وأكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في كلمة له بمناسبة يوم البيئة الوطني ‬2011 أن احتفال الدولة بيوم البيئة الوطني الـ‬14 تحت شعار «الصحراء تنبض بالحياة» يجسد المكانة التي تحظى بها الصحراء في وجدان أبناء الإمارات، مشيرا الى أن البيئة الصحراوية تعد أحد أهم البيئات في دولة الإمارات العربية المتحدة فقد كانت مهدا لهذه الدولة ومصدر إلهام الأجداد والأبناء الذين تعلموا منها وتعايشوا معها من خلال إدارة مواردها القليلة بصورة مستدامة.

ولفت معاليه الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعاملت مع البيئة الصحراوية بالكثير من الحكمة ومن خلال نموذج فريد يجمع ما بين المحافظة على نقاء هذه البيئة وتنميتها وتحويلها الى بيئة جاذبة.

وأوضح بأن الصحراء التي تشكل نحو ثلاثة أرباع مساحة الدولة قد وفرت فضاء تنمويا واسعا استثمرته الدولة من خلال إقامة المشاريع الاقتصادية والعمرانية والسياحية في قلب الصحراء وإقامة العشرات من الأنشطة الرياضية والتراثية فيها بصورة دورية.

وأضاف بأن دولة الإمارات عملت على إعادة الحياة للبيئة الصحراوية من خلال برامج تنمية الحياة الفطرية وفي مقدمتها برنامج إكثار المها العربية المهددة بالانقراض لحمايتها وإكثارها فتحولت دولة الإمارات بفضل ذلك إلى أحد أهم مواطن المها العربية إذ يزيد عددها على ‬3000 رأس ويمثل هذا العدد نحو نصف أعداد المها العربية الموجودة في العالم.