في ختام أعماله أمس رفع المشاركون في مؤتمر الإمارات والملتقى الخليجي للتطوع 2011 في دورته الثانية برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم المبادرات التي تفعل العمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي وتشجع تنبي المبادرات المجتمعية التي تعزز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسّخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي.
كما وجه المشاركون الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على رعاية سموها لفعاليات المؤتمر ودعمها الدائم المستمر للعمل التطوعي والإنساني محليا وعالميا، وقدموا رسالة حب وعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، فارس العطاء، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، على ما يقدمه سموه من دعم للبرامج التطوعية لمبادرة زايد العطاء. واجمع المشاركون في المؤتمر على أهمية تحفيز الشباب على العمل التطوعي بمختلف أشكاله من خلال طرح المبادرات المختلفة التي من شأنها أن تسهم في استقطاب الكوادر الشابة للمشاركة في العمل التطوعي، كما أكدوا على أهمية تشجيع المبادرات الفردية للعمل التطوعي، مع الأخذ في الاعتبار أهمية تنسيق العمل التطوعي وتنمية قدرات المتطوعين وزيادة إنتاجهم.
وأوصى المؤتمر بضرورة قيام المؤسسات والهيئات بدعم برامج العمل التطوعي وتعزيز العلاقة بين القطاع الخاص وجهات العمل التطوعي، إلى جانب إبراز مجالات العمل التطوعي والعمل على إدخال مواد تتصل بالعمل التطوعي في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لغرس وتنمية العمل التطوعي بين الطلبة.
وأكد المشاركون على أهمية استمرار عقد المؤتمر سنويا، على أن يستمر ثلاثة أيام لمناقشة العديد من الموضوعات المتصلة بالعمل التطوعي، إلى جانب عقد ورش عمل ودورات تدريبية على هامش المؤتمر، ثم توسيع جائزة العمل التطوعي لتشمل عددا اكبر من رجال الأعمال والمؤسسات التي لها باع طويل في مجال الأعمال التطوعية.
من جانب آخر واصل المؤتمر أمس فعالياته بتنظيم العديد من الأنشطة التي شارك فيها نخبة من رواد العمل التطوعي الخليجي، حيث عقد عدد من الجلسات وورش العمل، بينما ركزت أوراق العمل المقدمة على أهمية تبني مؤسسات القطاع الخاص المبادرات المجتمعية والتي لها نتائج مستدامة. وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن التوصيات سيتم العمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة من خلال التنسيق مع العديد من الجهات، مشيرا إلى أن العمل التطوعي من سمات مجتمع الإمارات الذي حقق انجازات كبيرة في هذا المجال استكمالا للنهج الذي وضعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي غرس فينا حب التطوع والعمل الخيري، حيث أنشئت الهيئات والمؤسسات الخيرية والمجتمعية التي تقوم بدور رائد في مجال العمل التطوعي، وسار على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما أن العمل التطوعي والإنساني يلقى دعما واهتماما من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
