اختتمت امس بالقصر الثقافي بالشارقة فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي بالشارقة، والتي تقام تحت رعاية منطقة الشارقة الطبية بالتعاون مع الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، والتي شملت الشارقة والمناطق الوسطى والشرقية، وذلك بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية، والدكتورة حصة الغزال رئيسة اللجنة العليا المنظمة للحملة ومديرة مركز الامومة والطفولة بالشارقة، وعدد كبير من المشاركين في الحملة.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية في حفل الاختتام ان سرطان الثدي هو الاكثر شيوعا بين النساء على مستوى العالم، وان الاكتشاف المبكر احد افضل الوسائل لعلاج هذا المرض، منوها الى اهمية الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي في زيادة الوعي لدى السيدات وغرس الثقافة الصحية لتجنب الاصابة من خلال برامج التوعية بوسائل الوقائية والاكتشاف والتشخيص لمعالجة المرض.
ونوه وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية الى ان هذه الفعاليات والأنشطة كان لها دور بارز في استقطاب الفئة المستهدفة، اذ سجلت احصائيات وحدة الماموغرام بمركز الامومة والطفولة بالشارقة انه في عام 2010 تم فحص (1711) سيدة وتشخيص (11) حالة اصابة بالمرض ليبلغ العدد الاجمالي للسيدات اللاتي تم فحصهن بأشعة الماموغرام من بداية عمل الوحدة الماموغرام في سبتمبر 2006 حتى نهاية 2010 (6229) سيدة وتسجيل (61) حالة اصابة بالمرض، كما سجلت احصائيات الحملة ان تم تثقيف صحي فردي وجماعي داخل وخارج مركز الامومة والطفولة (2586) سيدة في 2010 منهن (870) سيدة تم تثقيفهن على اهمية البرنامج والتدريب على المودل داخل وخارج المركز اثناء فترة الحملة، بالإضافة الى (979) سيدة تم تثقيفهن بمراكز الرعاية الصحية بالشارقة ليكون اجمالي عدد السيدات التي تم تثقيفهن اثناء فترة الحملة في امارة الشارقة (1849) سيدة.
وفي ختام الحفل قام الشيخ محمد بن صقر القاسمي والدكتورة حصة الغزال مديرة مركز الامومة والطفولة بالشارقة ورئيسة فريق الحملة في امارة الشارقة بتكريم مؤسسي البرنامج الوطني في ابوظبي لدورهم البارز في تعميم البرنامج الوطني لمكافحة سرطان الثدي على مستوى الدولة، كما تم تكريم فريق الحملة بإمارة الشارقة و30 جهة حكومية وخاصة داعمة ومشاركة على انجاح هذه الحملة، بالإضافة الى تكريم الجهات التي كان لها مشاركة متميزة في انجاح الحملة.
