أعلن مستشفى الرحبة عن توفيره نظاما متقدما لفحوصات المسح الضوئي يساهم في حصول كافة المرضى على رعاية طبية أسرع وأكثر دقة، حيث من المعروف أن عملية إنتاج صور متعددة داخلية لجسم الإنسان تتطلب إجراءات معقدة تستخدم فيها معدات الأشعة السينية مع تقنية الكمبيوتر المتطورة. ومن خلال هذا النظام الجديد، فإن مستشفى الرحبة لديه القدرة على القيام بمسح الجسم بشكل أسرع وأكثر دقة باستخدام شرائح المسح المتعددة للجسم. وتقع وحدة فحوصات المسح الضوئي بالقرب من غرفة الطوارئ، مما يسهل عملية وصول المرضى إليها في حالات الطوارئ على مدار الساعة. وتتميز قنوات الكشف الخاصة بالماسح الضوئي الجديد (64 شريحة) بدقّة تبلغ أربعة أضعاف الأنظمة العادية، كما أن النظام يجمع بين جودة الصورة والسرعة المتميزة، ويمكن للنظام أن ينتج صورا مفصلة من أي جهاز كما يوفر صورا ثلاثية الأبعاد واضحة بشكل كبير ورسم خرائط الأوعية الدموية بدقّة متناهية، كما يوفر النظام الجديد 40 مم تغطية لكل عملية فحص، والتي وفقا لمسؤولين في المستشفى، ستحد بشكل كبير من تعدد مواعيد الفحص مع الحفاظ على أدنى مستويات الإشعاع. وصرح الدكتور نيكولاي ماتيف رئيس قسم التصوير الطبي في مستشفى الرحبة: «إن مجالات تطبيق هذا النوع من المعدات واسعة جدا، حيث تشمل الفحوصات الأكثر انتشارا كالفحوصات العامة المقطعية وفحص الرأس والصدر والعمود الفقري والبطن، كما يمكن استخدام النظام الجديد لإجراء صور محددة لكل من حوض المريض أو الأطراف الأخرى». وتعتبر فحوصات صدمات الجسم من أهم تطبيقات برنامج المسح الضوئي الجديد في مستشفى الرحبة، كما تعد عملية تصوير الأطفال، وفحوصات الرئة والدماغ بالأشعة من بين أهم الممارسات الرئيسية الأخرى، حيث يمكن لتقنيّة «كات» أن تحدث فرقا بين الحياة والموت.
وأضاف الدكتور ماتيف: «على سبيل المثال، فإن الحالات الطارئة كحالة النزيف في الدماغ يجب أن تقاس بدقة قصوى وبطريقة فعالة وفي الوقت المناسب، وهذا النظام يتيح لنا ذلك من خلال تقنية «كات» التي تطورت على مدى السنوات القليلة الماضية إلى حد كبير. ويمكننا الآن الحصول على صور واضحة ودقيقة للشرايين التاجية للمريض، الأمر الذي يساهم في معالجة مشاكل القلب بسرعة أكبر». يشار إلى أن عملية فحص كامل الجسم تستغرق نحو 30 ثانية ويمكن للماسحة أن توفر صور عالية الدقة للمخ والقلب أو الرئتين في غضون ثوان قليلة، مما يقلل من الحاجة لإجراء اختبارات متعددة لكثير من المرضى في المستشفى.
