ينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال العام الجاري حملة تفتيشية على المنشآت العاملة في مجال الغذاء في الإمارة لن تتضمن فرض عقوبات عليهم، وإنما تسعى في المقام الأول إلى توعيتهم بأهمية الاستخدام الآمن للغذاء وضرورة التقيد بالشروط والضوابط التي يجب أن يتم مراعاتها لدى كافة متداولي الغذاء في الإمارة، كما سيتم التعريف بالتشريعات والقوانين الخاصة بتداول الغذاء في الإمارة، بالإضافة إلى قياس مدى استيعاب العاملين لبرنامج تدريب متداولي الغذاء الذي طبقه الجهاز.

وأكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن مختلف المؤسسات الغذائية العاملة في الإمارة شركاء لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ويسعون إلى الالتزام بكافة الاشتراطات اللازمة في مجال الغذاء، سعياً إلى توفير مستوى راق من الغذاء للجماهير في الإمارة.

وأشار إلى أن الجهاز يسعى إلى صياغة خطط شاملة للارتقاء بمستوى الغذاء المقدم في مختلف المنشآت الغذائية، اعتماداً على أحدث وأفضل أساليب الرقابة والتي منها الحملات التفتيشية المفاجئة والمتابعة المستمرة باستخدام أفضل الوسائل التقنية الحديثة، وتنظيم عملية التفتيش النهاري والليلي لضمان إحكام الرقابة على كافة المنشآت الغذائية، كما يسعى الجهاز بشكل مستمر إلى تنظيم حملات توعوية تهدف إلى تعريف العاملين في هذا الحقل بضوابط ممارسة عملهم والشروط التي يجب عليهم الالتزام بها.

ويستخدم مفتشو الجهاز أحدث الوسائل التقنية والإلكترونية في عمليات التفتيش والتي يمكن معها ضبط أية مواد غذائية مخالفة تحت أي ظرف من الظروف، علاوة على إنشاء قاعدة معلوماتية واسعة يتم من خلالها تخزين المعلومات عن المنشآت الغذائية والاحتفاظ بها، لمتابعة إجراءات التفتيش والزيارات السابقة والمخالفات والإنذارات وغيرها، ويتم تفريغها بأجهزة الحاسوب الآلي لتخزينها والرجوع إليها في قضية غذائية مما يمكن الجهاز من توفير أقصى درجات الحماية لصحة وسلامة المستهلكين.