كشف مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن وسائل النقل الجماعي في الهيئة والتي تشمل مترو دبي وحافلات المواصلات العامة، ووسائل النقل البحري بالإضافة إلى سيارات الأجرة، نقلت في عام 2010 أكثر من 332 مليون شخص، مقارنة بنحو 288 مليونا و777 ألف شخص في عام 2009، ويقدر متوسط عدد المستخدمين يوميا في عام 2010 بنحو 957 آلاف شخص،
مقارنة بنحو 800 ألف شخص في 2009، مؤكدا أن هذا الرقم مرشح للنمو مع اكتمال افتتاح محطات الخط الأحمر لمترو دبي، وتشغيل الخط الأخضر، الذي سينتهي العمل فيه وفقا للبرنامج الزمني المعتمد في أغسطس 2011. وقال الطاير: عملت الهيئة جاهدة لتطوير منظومة النقل الجماعي، وجعلها الخيار المفضل لتنقل الناس في الإمارة، وذلك في إطار تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة، وهو تقليل استخدام المركبات الخاصة وزيادة استخدام النقل الجماعي من 6٪ عام 2009 إلى 30٪ عام 2020، حيث وصلت هذه النسبة في عام 2010 إلى 11٪. وأضاف أن عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة في عام 2010 بلغ قرابة 113 مليون شخص، فيما يقدر عدد مستخدمي الحافلات يوميا بحوالي 314 ألف راكب، وبلغ عدد مستخدمي وسائل النقل البحري التي تشمل العبرات والباص المائي العام الماضي قرابة 15 مليون و350 ألف شخص، حيث تنقل العبرات يوميا حوالي 42 ألف شخص، فيما ينقل الباص المائي حوالي 877 شخص، مشيرا إلى أن مترو دبي نقل قرابة 38 مليونا و888 ألف شخص، ويقدر متوسط عدد مستخدمي المترو يوميا في الوقت الحالي، بنحو 149 ألف شخص، وسيرتفع هذا الرقم مع اكتمال تشغيل المحطات الثلاث المتبقية على الخط الأحمر، كما سيشهد عدد ركاب المترو قفزة كبيرة مع تشغيل الخط الأخضر في النصف الثاني من العام الجاري، حيث يخدم هذا الخط مناطق حيوية وذات أنشطة تجارية وحكومية وكثافة سكانية كبيرة. وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن سيارات الأجرة في إمارة دبي تنفذ يوميا قرابة 225 ألفا و500 رحلة يوميا، وتنقل قرابة 451 ألف شخص، وبلغ إجمالي عدد رحلات سيارات الأجرة في عام 2010 قرابة 82 مليونا و300 ألف رحلة، نقلت قرابة 164 مليونا و700 ألف شخص. وأكد مطر الطاير أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل، أثبتت نجاحها وفاعليتها، فالنمو المتزايد لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي يؤكد تطور ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة من قبل الجمهور من مختلف شرائح المجتمع لاسيما مع وجود خدمة المترو، مشيرا إلى أن استخدام النقل الجماعي له العديد من الفوائد والمزايا ومنها الراحة النفسية والجسدية للركاب بالإضافة إلى مساهمته في الحد من الحوادث المرورية والتقليل من النفقات على الوقود وصيانة المركبات الخاصة ويجنب الجمهور عناء البحث عن مواقف لمركباتهم والتي أصبحت واحدة من التحديات التي تواجهها معظم المدن الحديثة على مستوى العالم، ناهيك عن أن استخدام وسائل المواصلات العامة يساهم وبشكل فعّال في التقليل من التلوث البيئي الناجم عن الأعداد الكبيرة للمركبات الخاصة والتي تتسبب بالكثير من الأمراض ومنها أمراض الجهاز التنفسي.
