نظمت اللجنة النسائية في هيئة الطرق والمواصلات ضمن إطار خطتها للعام الحالي محاضرة توعوية بالتعاون مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال حول كيفية الحد من العنف الموجه ضد النساء والأطفال بهدف السعي نحو تعميق الدور الريادي للمرأة والأم الموظفة في الهيئة وتعزيز التواصل سواء الاجتماعي، النفسي، أو الرياضي فيما بينها وبين مختلف الجهات الأخرى في المجتمع.

واستهلت اللجنة النسائية فعاليات نشاطها باستضافة عفراء البسطي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والتي ألقت الضوء على عدد من المحاور الهامة التي تعنى بالنساء والأطفال ومدى الحالات التي استقبلتها المؤسسة خلال العام المنصرم، وإبراز دور المؤسسة و أهميتها في المجتمع.

وأكدت الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة خدمة العملاء ورئيس اللجنة النسائية أهمية تفعيل مثل هذه الأنشطة التي تنعكس بالإيجاب على النساء والأمهات الموظفات في الهيئة نحو الارتقاء بمستوى الأفكار والسعي إلى دمجهن مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيدة بالفعاليات والأنشطة التي تسعى مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال إلى تفعيلها على أرض الواقع والتي تنفذ من أجل نشر التوعية في المجتمع بهذه الفئة وحمايتها باعتبارها لبنة أساسية في كل مجتمع، فضلا عن دعم المؤسسة للمرأة ومساعدتها لتكون عضوا فعالا وقادرا على أن تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع.

وأوضحت عفراء البسطي أن المؤسسة ومنذ تأسيسها عام ‬2007، وضعت على عاتقها مهمة سامية في إيجاد مجتمع خال من العنف من خلال خدمات الدعم والرعاية النفسية والاجتماعية والصحية التي تقدمها للنساء والأطفال من ضحايا العنف المنزلي، سوء معاملة الأطفال، والاتجار بالبشر من النساء والأطفال، لذلك فان الهدف الأساسي لنا هو تقديم خدمات حماية ووقاية وتعزيز لهم بما يتفق والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وأضافت أن المؤسسة استقبلت خلال العام الماضي ما يقارب ‬112 حالة جديدة في المأوى من ضحايا العنف من النساء والأطفال، حيث وصل عدد النساء اللواتي تعرضن للعنف ‬59٪، والأطفال إلى ‬41٪، من بينهم ‬69٪ من جنسيات مختلفة، و ‬30٪ من مواطني الدولة، كما تصدر عدد ضحايا الاتجار بالبشر الحالات التي استقبلتها المؤسسة حيث بلغت نسبتهم إلى ‬41٪ ، في حين وصلت نسبة الأطفال الذين تعرضوا لسوء المعاملة إلى ‬28٪، فيما كانت نسبة الذين تعرضوا للعنف الأسري ليصل إلى ‬20٪،أما الحالات الأخرى بلغت ‬11٪.