تنطلق يوم الاثنين المقبل في العاصمة أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الثالث للتطوع والملتقى الخليجي للتطوع تحت شعار «التلاحم والتطوع الاجتماعي .. مسؤولية وطنية»، والذي يعقد للمرة الثالثة على التوالي تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك « أم الإمارات» الرئيس الأعلى لمنظمة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام.

وتهدف فعاليات المؤتمر إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي في مختلف فئات المجتمع من الأفراد والمؤسسات إضافة إلى إيجاد آلية للعمل المشترك لتبني المبادرات التطوعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والعمل الإنساني.

وأكدت نوره السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام على أهمية الشراكة بين مختلف المؤسسات لتبني المبادرات التطوعية والمجتمعية المستدامة مشيرة أن العمل التطوعي ركيزة أساسية في مجال التنمية المجتمعية والاقتصادية، مؤكدةً حرص ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على دعم المبادرات التي تفعل العمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي من خلال إيجاد منبر لتبادل الخبرات والتجارب وبيئة خصبة لتبني المبادرات المجتمعية التي تعزز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي.

وقالت إن الإمارات تولي العمل الاجتماعي التطوعي أهمية قصوى وتحرص على غرس مفاهيم التطوع لدى الأجيال الصاعدة من خلال المناهج الدراسية كما تركّز على توعية أفراد المجتمع بأهمية العمل التطوعي من خلال المحاضرات والندوات مؤكدة أن العمل التطوعي يحظى باهتمام مختلف القطاعات في الدولة بما في ذلك القطاع النسائي الذي يُولي العمل التطوعي أهمية كبيرة نظراً لدوره في تحسين الحياة عند كثير من فئات المجتمع وفي مختلف المجالات، ومن هنا تكمن أهمية المشاركة من كافة الجهات والأفراد في الأعمال التطوعية.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء تكونت لدى الإمارات خبرة تراكمية واسعة في مجال الأعمال التطوعية حيث تعتبر من الدول السبّاقة على المستوى العالمي في مجال تنفيذ الأعمال التطوعية في شتى بقاع العالم دون تفرقة، مشيراً إلى أن جلسات المؤتمر ستعرض التجربة الإماراتية في هذا المجال التي تستند إلى إدراك أهمية العمل التطوعي في حياة الأفراد والمنظمات والمؤسسات والهيئات باعتباره يتكامل مع المؤسسات الرسمية في سدّ حاجات المجتمع إلى جانب القيام بالخدمات الخيرية.