طالب الفائزون والمتأهلون في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب بإيجاد أكاديمية متخصصة لتأهيل وتدريب الخريجين المواطنين الراغبين في العمل الإعلامي، لاستكمال ما درسوه في الجامعات من معلومات نظرية والدخول إلى الحياة العملية، بعد حصولهم على الشهادة الأكاديمية.
وشددوا على أهمية مواكبة كل التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي، وما يستدعيه ذلك من تدريب وتأهيل متواصل من خلال الدورات وورش العمل التدريبية وزيارة المؤسسات الإعلامية داخل وخارج الدولة، داعين المؤسسات الإعلامية في الدولة، إلى فتح أبوابها أمام الخريجين المواطنين لتدريبهم وتأهيلهم للعمل الإعلامي، وتيسير التحاقهم بالمؤسسات الوطنية الإعلامية.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته جمعية الصحافيين أمس في فندق شانغريلا دبي للفائزين والمتأهلين في جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، بمشاركة نحو 60 متأهلاً في نهائيات تصفيات الجائزة في دورتها الثالثة التي تضم ست فئات، بحضور محمد يوسف رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة واللجنة المنظمة للجائزة وخديجة المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة لـلجائزة.
وأكد محمد يوسف أن الجمعية تعمل على تذليل كل العقبات التي تواجه المواهب الإعلامية الشابة وستواصل تدريبهم في أماكنهم بناءً طلبهم ومقترحاتهم وسوف نركز على تنمية هواية الاعلام لديهم لإيصالهم إلى مستوى الاحتراف، لافتاً إلى أن الجمعية ستبدأ بدورات محلية خلال الأسبوعين المقبلين بعد الاطلاع على احتياجات المشاركين في الجائزة، كما ستقوم الجمعية بتفعيل الاتفاقيات العربية والدولية مع مراكز التدريب لصقل مواهب الراغبين في العمل بالمجال الاعلامي.
من جانبها قالت منى بوسمرة أمين السر العام لجمعية الصحافيين، إن للقاء اليوم يأتي تفعيلاً لاتفاقية التعاون بين الجمعية واللجنة المنظمة لـجائزة ماجد بن محمد، والتي تهدف في المقام الأول إلى تطوير وتدريب المواهب من المواطنين الشباب وتقديم الدعم والتشجيع لهم لنقلهم من مرحلة الهواة إلى احتراف المهنة.
إلى ذلك أوضحت خديجة المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة لـلجائزة أن السنة الثالثة للجائزة شهدت مشاركة أكثر من 2500 مشاركة وأكثر المشاركات في فئتي الصحافة والتصوير الصحافي، مشيرة إلى أن فكرة الجائزة كانت منصة لإظهار المواهب الاماراتية، حيث تقوم الجائزة بتعزيز لخطوة الأولى وإبراز المواهب الشابة إعلامياً وقاعدة الهواة المواطنة في المجال الاعلامي.
من جهته قال راشد الزعابي عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين، إن أبواب المؤسسات الإعلامية الوطنية مفتوحة أمام جميع الشباب المواطنين الراغبين في الالتحاق بالعمل الإعلامي.
تجربة أولى
قدم إسماعيل صفر الفائز في المركز الأول في فئة المذيع المحاور اللقاء المفتوح بناءً على اختيار جمعية الصحافيين التي طلبت منه تقديم اللقاء، وقال إن هذه التجربة أعطته دفعة معنوية وكسرت الحاجز النفسي في لقاء الجمهور واختصرت عليه مسافات، وجعلته يثق بنفسه أكثر.
ميول
قالت هند عبدالرحمن مجان الفائزة في المركز الاول في فئة التصوير الفوتوغرافي إنها تعرفت على الجائزة من خلال الحملات التعريفية في الجامعات، وعلى الرغم من أنها تدرس الهندسة المدنية في الجامعة الاميركية فإنها ترغب في التصوير الصحافي كونه أحد هوياتها المفضلة، معتبرة أن الصورة في كثير من الاحيان أبلغ من الكلام.
