نزح ما يقرب من مليوني شخص عام ‬2009 في باكستان من ديارهم في وادي سوات وجنوب وزيرستان وأجزاء أخرى من مقاطعة الحدود الشمالية الغربية نتيجة الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان إضافة إلى نزوح ‬20 مليون شخص نتيجة الفيضانات في منطقة البنجاب في شمال شرق باكستان.وقد تجاوزت احتياجات الشعب الباكستاني قدرة الحكومة الباكستانية مما أثار ذلك استجابة كبيرة من قبل الإمارات حيث تلقت باكستان ‬60 .‬1 مليار درهم إماراتي من حكومة الإمارات والجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية.

وإضافة إلى ذلك أرسل الجيش الإماراتي ‬3 طائرات إماراتية من طراز «شينوك» لتقديم المساعدات وتشغيل بعثات الإغاثة في المناطق النائية من باكستان التي دمرتها الفيضانات.

وبناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله التزمت الحكومة الإماراتية بتوفير منح تقدر بنحو ‬5 .‬998 مليون درهم إماراتي وذلك استجابة لمقترحات المشاريع التي قدمتها الحكومة الباكستانية.

ومن المساعدات التي تم تخصيصها إنفاق أكثر من نصف المساعدات على البرامج الصحية ونحو ثلث للمساعدات الإنسانية العامة وهو القطاع الذي يشمل الاستجابة لحالات الطوارئ والتعمير والتأهب للكوارث.

وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية العديد من المساعدات استجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين وتشمل مساعدات ضخمة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة تقدر بأكثر من ‬1 .‬55 مليون درهم إماراتي تم دفعها على مدار العام.

وقدمت الحكومة الإماراتية مساعدات إضافية تقدر بنحو ‬590.6 مليون درهم إماراتي على مدار العام حيث تم توجيه أكثر من ثلثي المبلغ من أجل تنفيذ مشاريع صحية، كما وصلت قيمة مساعدات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى أكثر من ‬20.5 مليون درهم إماراتي.

جدير بالذكر أن مؤسسة بيل ومليندا غيتس تعمل على مساعدة كافة فئات المجتمع على التمتع بحياة صحية بناءة انطلاقا من إيمانها بأن حياة كل فرد لها نفس القيمة.

ففي الدول النامية تركز المؤسسة اهتمامها على رفع المستوى الصحي للأفراد ومنحهم فرصة النجاة من الجوع والفقر المدقع، وفي الولايات المتحدة الأميركية تسعى المؤسسة لضمان تمكين الأفراد عموما والفقراء خصوصا من الاستفادة من الفرص اللازمة لنجاحهم في المدرسة والحياة.

(وام)

ترحيب دولي بدعم الأطفال

رحب التحالف العالمي للقاحات والتطعيم بإعلان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس اليوم تخصيص مبلغ ‬100 مليون دولار ـ بواقع ‬50 مليون دولار من كل طرف ـ لشراء وتوفير لقاحات أساسية لإنقاذ حياة الأطفال في أفغانستان وباكستان والوقاية من المرض مدى الحياة. ووصف داجفين هويبراتين رئيس مجلس إدارة التحالف العالمي للقاحات والتطعيم هذه الخطوة بانها شراكة جديدة تؤشر لتعاون عالمي أوسع في مجال التطعيم تضاف إلى جهود التحالف العالمي للقاحات والتطعيم للمساعدة في إنقاذ الملايين من الأطفال، معرباً عن أمله في أن تحفز جهات خيرية أخرى للمشاركة في تمويل برامج تطعيم الأطفال. وأضاف داجفين هويبراتين: أن التبرعات والهبات الخاصة ترسل إشارة واضحة إلى حكوماتنا المانحة بأنها ليست وحدها التي تقدر أهمية التطعيم فلو أردنا أن نفي بوعودنا لكافة الأطفال فسيحتاج التحالف العالمي للقاحات والتطعيم إلى مبلغ إضافي قدره ‬3.7 مليارات دولار أميركي لتنفيذ برامج التطعيم لغاية ‬2015.

واعرب رئيس مجلس إدارة التحالف العالمي للقاحات والتطعيم عن امله في أن يكون هذا الالتزام دافعا لكافة الأطراف المعنية وللمساهمة أكثر في إنقاذ حياة الأطفال وحمايتهم.

وقال التحالف العالمي للقاحات والتطعيم في بيان له اليوم انه من أصل مبلغ ‬100 مليون دولار أميركي سيستلم مبلغ ‬66 مليون دولار أميركي لشراء وإيصال تجهيزات إضافية للقاح الخماسي ودعم تقديم لقاح المكورات الرئوية الجديد في أفغانستان حيث ستساعد هذه اللقاحات على حماية الأطفال من المسببات الرئيسية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة .