انتهت لجنة تحكيم المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من اختبار أكثر من ‬60 متسابقاً ومتسابقة من الذكور والإناث، في كل من جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي وجمعية النهضة النسائية في دبي.

وتضم المسابقة المحلية ‬132 مشاركاً منهم ‬64 من الذكور و‬68 من الإناث ومن جميع المناطق في الدولة، ورصدت اللجنة المنظمة ‬12جائزة مادية وعينية توزع على جمهور الحاضرين في كل من قاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي وجمعية النهضة النسائية، ويقول خالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إن وحدة العلاقات العامة لها دورها الكبير خلال التصفيات النهائية التي تنظم بجمعية الإصلاح، حيث يقوم أعضاؤها بالإشراف على المتسابقين وتوزيع البطاقات وتوفير كل مستلزماتهم.

وقال عبد الوهاب الحداد، عضو لجنة المسابقات ومشرف برنامج تحفيظ القرآن في السجون، إن برنامج التحفيظ في السجون الذي بدأ في عام ‬2002، ببادرة إنسانية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب ريس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤسس الجائزة وراعيها، من أجل تخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، إيماناً من سموه بأن كتاب الله العزيز خير معين على تقويم السلوك الإنساني، مهما كان حجم الجريمة ودافعها، وتشجيعاً من سموه لهذه الفئة من المجتمع على حفظ القرآن الكريم.

وأشار إلى أن وحدة المسابقات وشؤون التحفيظ تجري اختباراً للنزلاء الحافظين كل ثلاثة أشهر، ويعتبر النزيل ناجحاً إذا حصل على ‬70٪ فما فوق، وبالتالي تخفف العقوبة عنه وفقاً للنظام المنصوص عليه في لائحة تحفيظ السجون المعتمدة.

وقال إن تلك التوجيهات تحولت إلى واقع ملموس بإنشاء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي في عام ‬2002 وضمت الحلقات حينها ‬221 شخصاً واستفاد منها ‬17 شخصاً كإعفاء من فترات محكوميتهم.

وعن أهداف البرنامج قال إن أهمية البرنامج تكمن في غرس الوازع الديني في نفوسهم، وتخفيف العقوبة عنهم تكريماً لكتاب الله عز وجل، وتحويل السجن إلى مؤسسة إصلاحية وتربوية، وجعل النزيل إنساناً صالحاً في نفسه نافعاً في مجتمعه وجعل القرآن الكريم نقطة الانطلاق للتغيير نحو الأفضل، مع نشر هذه التجربة في أقطار العالم الإسلامي.