رفضت شريحة كبرى من قراء صحيفة «جلوب أند ميل» الكندية توجيه اللوم للإمارات، بسبب تأخير رجل الأعمال داريوس موسين في مطار أبوظبي، بسبب إجراءات التأشيرة التي فرضتها الإمارات على المواطنين الكنديين.
وقال هؤلاء، إن الكنديين ليسوا وحدهم المعرضين لتلك الإجراءات فمعظم الداخلين إلى الإمارات يخضعون لبصمة العين، وذلك لأغراض أمنية بحتة. وكانت صحيفة «تورنتو أند جلوب» الكندية قالت إن رجل أعمال كندياً، وجد نفسه ضحية ما افتعلته الحكومة الكندية مع الإمارات.
وقالت الصحيفة، إن داريوس موسين الرئيس التنفيذي لشركة «سوهيل موسين» وضع في موقف لا يدري ما يفعل خلاله في أحد مطارات الإمارات دون تأشيرة دخول.
وأضافت أن العلاقات بين البلدين تأثرت بعد رفض حكومة أوتاوا قبول مطالب الناقلة الإماراتية لمنحها مزيداً من حقوق الهبوط في مطار بيرسون في تورنتو.
وقالت الصحيفة، إن داريوس حصل على تأشيرة واحدة لدخول الإمارات، إلا أنه سافر إلى السعودية ووجد نفسه عالقاً في مطار أبوظبي بعد أن أبلغته الجهات المعنية أن تأشيرته كانت لسفرة واحدة.
وزعم أنه أضاع اجتماعاً وأنه سيفقد وظيفته نتيجة لذلك. متسائلاً كيف وصلنا إلى هذه النتيجة؟ وقال إنه محبط من عجز حكومة بلاده عن حل خلافها مع دولة شرق أوسطية بتلك الأهمية. وأنه لا يلوم حكومة الإمارات أو شركة الاتحاد للطيران.
وقد تلقت الصحيفة ردوداً وتعليقات جمة من القراء، انصب معظمها على لوم رجل الأعمال الكندي للسفر دون قراءة متطلبات التأشيرة. فخبر التأشيرات تداولته جميع الوكالات الإخبارية، لكن ظن البعض أنها لا تنطبق عليهم.
ووصف قراء، رئيس الوزراء الكندي بقصر النظر. في حين قال قارئ آخر إنك إن دخلت بلداً بتأشيرة مرور واحدة وحاولت الخروج والعودة مرة أخرى إلى البلد بنفس التأشيرة فهذه غلطتك وستدخل في مشاكل مع الهجرة بغض النظر عن البلد الذي كنت فيه.
وقال آخرون إن هذا الرجل جاهل فعلاً. فالعلاقات الدولية يجب أن تخضع لأهواء رجل مفتون يرغب في أن يلعب دور الرجل العالمي حول العالم، ولا يمكنه حتى تبين إجراءات التأشيرات. وقال قارئ آخر إنه لا يجب إلا أن يلوم نفسه. وعبر آخر ساخراً رداً على موسين، بأن الكنديين أصبحوا مستهدفين ببصمة العين وإنه لأمر محرج ومخجل فعلاً، أن يقول ذلك، مضيفاً أن الأمر مطبق على الجميع وهو لأغراض أمنية بحتة وقال كفاكم تشويهاً لصورة الإمارات.