بدأت فى دبي امس فعاليات دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي الذي نظمته جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية بالتعاون مع جامعة مونبلييه بفرنسا ومركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد.
شارك فى هذه الفعالية التى أقيمت في مستشفى راشد بدبي 31 طالبا من طلبة طب التخدير والعناية المركزة والطوارئ في الإمارات وقطر وعمان وكينيا وعدد من أطباء واستشاريي التخدير في كلية الطب بجامعة الشارقة ومستشفيات راشد والوصل و زايد العسكري و توام.
وتضمن البرنامج التعليمي للدبلوم تدريب الطلبة على بعض التقنيات الحديثة المستخدمة في تخدير ناحية معينة من الجسم والتي تتضمن التخدير الموضعي والتخدير الطرفي والتخدير المركزي وأسس تأسيس وحدات لتسكين الألم الناحي في المستشفيات .
وأشاد الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية خلال افتتاحه دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي بالجهود الكبيرة التي تبذلها كافة الجهات المشاركة في الدبلوم على صعيد الاهتمام بتدريب نخبة من الأطباء على التقنيات الحديثة المستخدمة في تخدير ناحية بعينها من الجسم البشري أثناء إجراء العمليات الجراحية ما يمنع حدوث العديد من الآثار الجانبية والمضاعفات الناجمة عن التخدير العام.
وأعرب عن سعادته بإستخدام الوسائل التعليمية الحديثة في الدبلوم إلى جانب 64 محاضرة على مدار الشهور القادمة موضحا أنه يجري دراسة عقد العديد من ورش العمل والتدريب الإكلينيكي للأطباء داخل العديد من المستشفيات الإماراتية والفرنسية إلى جانب الحلقات البحثية باستخدام الدوائر التليفزيونية المغلقة للتواصل مع نخبة من كبار أطباء التخدير في العديد من الجامعات الفرنسية.
من جانبه أشاد الدكتور فيليب ماكير استشاري التخدير وطب الألم بمركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد بدبي ومدير برنامج دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي بالتعاون بين جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ومركز التعليم الطبي المستمر في هيئة الصحة بدبي وجامعة الشارقة ودعم هذا الحدث الطبي الهام .. مؤكدا أن دبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي يعد شهادة فريدة من نوعها على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط .
وأضاف ان الأبحاث الحديثة أثبتت أن تخدير ناحية بعينها من الجسم أثناء العمليات الجراحية قد يكون أفضل من تخدير الجسم بالكامل لتقليل الإحساس بالألم مكان الجراحة بعد العملية و تجنب حدوث مضاعفات التخدير الكلي في منطقة الرئة أو ارتجاع حامض المعدة اضافة الى تجنب معاناة المريض من قلة التركيز أو قلة الوعي العام بعد العملية.
وأشار الدكتور ماكير الى أن تخدير ناحية بعينها من الجسم أثناء العملية الجراحية يجعل المريض واعيا أثناء الجراحة بكل ما يدور حوله ما يتيح له متابعة العملية والتحدث مع الطبيب الجراح بشأن حالته الصحية ويعزز من حالته النفسية.
دعم
أكد الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ان دعم جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية لدبلوم التخدير وتسكين الألم الناحي يأتي في مستهل أعمال دورتها السابعة لعامي 2011 و2012 وسيتبعه دعم العديد من الفعاليات الطبية المتميزة بما يسهم فى إثراء الساحة الطبية وتنمية مهارات الأطباء العاملين داخل دولة الإمارات وخارجها.