أعلنت «بيئة» - الشركة الرائدة في الإمارات في خدمات البيئة المتكاملة وإدارة النفايات والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها عن تأسيس «معهد بيئة للأبحاث البيئية» وذلك بهدف تعزيز البحث البيئي ودعم جهود الحفاظ على البيئة.

سيتم إطلاق «معهد بيئة للأبحاث» قبل نهاية العام ‬2011، تماشياً مع خطة النمو الاستراتيجية التي وضعتها بيئة في سعيها لتحقيق الريادة على المستوى العالمي لإحداث فرق بيئي إيجابي في منطقة الشرق الأوسط.

وتتمثل أهداف المعهد الرئيسية في إعطاء الفرصة للطلاب لتعلم واستكشاف التقنيات والمفاهيم الجديدة التي تساهم في تحقيق الاستدامة البيئية وإجراء بحوثات حول إيجاد سبل بديلة لإدارة النفايات.

تسعى «بيئة» إلى تعزيز تطوير تقنيات مبتكرة على المستوى المحلي والإقليمي، بما يجعل إمارة الشارقة محوراً إقليمياً للأبحاث البيئية، لا سيما أنها استطاعت أيضاً أن تقيم شراكات تعاون مع معاهد عالمية في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا.

جاء هذا الإعلان في أعقاب زيارة تشاورية رسمية إلى شركة «بيئة»، قامت بها مجموعة من الأساتذة و‬23 طالباً في الدراسات العليا من كلية إدارة الأعمال في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية، ذوي اختصاصات عدة تتنوع بين الصحة والبيئة والصيدلة وإدارة الأعمال. هذه الزيارة الدراسية وفرت فرصة للطلاب للتعرّف على أحدث التقنيات المبتكرة والمعتمدة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط من قبل شركة بيئة.

سيقوم الطلاب، الذين سيعملون من حرم جامعة جورج واشنطن، بإجراء بحث تدريبي لمدة ‬3 أشهر مع التركيز على وضع خطط تسويقية على مدى خمسة أعوام لشركة بيئة مبنية على دراسة أسواق عالمية وانتهاج أفضل الممارسات الدولية. وفي سياق إعلانه عن معهد بيئة للأبحاث، قال خالد الحريمل، المدير العام والعضو المنتدب لشركة بيئة إن الرؤية النهائية التي تتبناها الشركة تكمن في أن تصبح قدوة يُحتذى بها لسائر الشركات المناضلة من أجل البيئة من حيث المبادرات والإنجازات الريادية التي يمكن تحقيقها في هذا المجال.

وأضاف الحريمل: ولكن هذه الرؤية لا تقتصر على حدود جغرافية محددة، إذ لا تتوقف طموحات بيئة عند السعي إلى التوسع نحو سائر إمارات الدولة فحسب، بل أيضاً نحو دول أخرى على المستوى الإقليمي.

ومن جهته، أثنى الدكتور صلاح حسن، أستاذ ورئيس مجلس إدارة قسم التسويق في كلية إدارة الأعمال في جامعة جورج واشنطن، على الجهود المتفانية التي تبذلها بيئة، بالقول: إن بيئة تجسّد المبادئ التي نلتزم بها، والتي يمكن اختصارها في تعليم وتثقيف الأجيال الشابة. سيتسنى لطلابنا فرصة اختبارية فريدة في التعاون مع شركة ريادية ناشئة عالمياً ولكن الأكثر من ذلك، سيُتاح لهم تعلم دروس هامة في النزاهة وضرورة إحداث تغيير إيجابي في البيئة.