تضم شوارع دبي ‬34 لوحة إلكترونية متغيرة و‬96 لوحة تحكم بالمسارات، إلى جانب نظام الاستشعار بحالة الطريق الذي يراقب الحركة المرورية عبر مجسات إلكترونية مرورية ويتم التحكم بها من خلال مراكز التحكم بالأنظمة المرورية الذكية التي تعمل على مدار الساعة ومزودة بأكثر من ‬34 شاشة لعرض الحالة المرورية.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق التابعة لهيئة الطرق والمواصلات لـ«البيان» إن دبي تتميز عن الكثير من مدن دول المنطقة والشرق الأوسط بأنظمة مرورية غير تقليدية تعرف بالأنظمة المرورية الذكية، تشمل غرفة تحكم متطورة تحتوي على شاشات عملاقة لمراقبة الحركة المرورية عبر العديد من الكاميرات المنتشرة في التقاطعات والطرق، ويتولى مركز التحكم بالأنظمة المرورية الذكية إدارة هذه الأنظمة التي تشمل نظام اللوحات الإرشادية الإلكترونية.

وأشارت إلى أنه تم مؤخراً تشغيل نظام الملاحة الديناميكي «دليلي» (وهو نظام ملاحي متطور يتم تركيبه في المركبة بهدف تمكين مستخدمي شبكة الطرق من تجنب الأماكن المزدحمة واتخاذ أسرع الطرق للوصول إلى وجهتهم المحددة من خلال خرائط دقيقة تظهر على شاشة جهاز الملاحة تعكس خط سير واضح وتظهر معلومات لحظية عن أماكن الازدحامات المرورية، كما ويتوفر النظام باللغتين العربية والانجليزية، ويهدف إلى رفع حالة السلامة على الطرق وتخفيف الضغط النفسي عند السائق وتخفيف الوقت).

وذكرت أن الأنظمة المرورية الذكية تغطي الطرق والشوارع الرئيسية في الإمارة، بحيث يقوم النظام بحساب حجم الازدحام المروري في الطرق الرئيسية والسريعة، وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة.

وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إن مراكز التحكم بالأنظمة المرورية الذكية تعمل على مدار الساعة وهي مزودة بأكثر من ‬34 شاشة لعرض الحالة المرورية مثل حوادث السير أو تعطل المركبات أو أي حركة غير طبيعية في الطرق مؤكدة أن الدور الرئيسي لمراكز التحكم هو المراقبة الفعالة لشبكة الطرق في الإمارة والتعرف إلى المعطيات المرورية كالحوادث، وتحليلها من قبل المختصين ومن ثم إرسال المعلومات للجهات المعنية مثل الصيانة أو عمليات الشرطة، بالإضافة إلى استخدام تلك المعلومات لتوضيح حالة الطريق للجمهور من خلال اللوحات الإلكترونية.