تبرعت امرأة في العشرينات من العمر بكل مصاغها وحليها التي بلغت قيمتها 9100 درهم من اجل عمل الخير عن طريق دعمها لمشاريع الأمانة العامة للأوقاف الوقفية، وبذلك تكون هذه المرأة ضربت مثلا يحتذى به في العمل الإنساني والخيري.
وكانت الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة استقبلت المتبرعة أم محمد واستلمت منها التبرع الذي وزعته إدارة الأملاك والاستثمار الوقفي على مشروعات وقفية مختلفة منها الأسهم الوقفية، سقيا الماء ومشروع بيتي في الجنة.
وقالت أم محمد: إن تبرعها نبع من شعورها بالمسؤولية وأنها محاسبة على النعم الكثيرة التي رزقها الله بها، وأضافت كلنا قادرون على أن نساهم في الخير على قدر ما نستطيع وقد قدمت ما في استطاعتي فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
ومن جانبه أكد حسن صعب مدير إدارة الأملاك والاستثمار الوقفي في الأمانة أن التبرع والإحسان ليس غريباً على مجتمع دولة الإمارات وإمارة الشارقة، وهذا النوع من التبرع يفتح الباب على مصراعيه للنساء للتقرب إلى الله بعمل الخير بما يستطعنه من إنفاق، مشيرا الى انه سيتم صرف التبرع الذي بلغت قيمته 9100 درهم في مجالات الخير التي اختارتها المتبرعة راجين أن تكون هذه المحسنة أسوة لغيرها من فئات المجتمع الأخرى.