بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي فتح باب الترشيح لجائزة الترشيد للقطاع التعليمي بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية بدبي.
وتأتي الجائزة في إطار مبادرات الترشيد والفعاليات والأنشطة التي طرحتها كهرباء دبي خلال الفترة الماضية، بهدف رفع وعي المجتمع المحلي ليصبح الاستهلاك الرشيد أسلوب الحياة اليومي للحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه.
وبهذه المناسبة قال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن الهيئة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة للمحافظة على الموارد فإنها تتبنى خططا طموحة في مجال ترشيد استخدام الطاقة واستهلاك المياه مع اهتمامها بقياس مدى الاستجابة لحملاتها.
وأشار الطاير إلى أن الهيئة وبالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية أطلقت في عام 2005 ـــ 2006 جائزة الترشيد «من أجل غد أفضل» وذلك لتقدير الإنجازات العملية واستجابة المستهلكين للوسائل والأساليب المبتكرة والفعالة للحد من استهلاك الكهرباء والمياه في دبي، حيث حصلت الجائزة على التقدير من حكومة دبي بفوزها بجائزة «دبي للأداء الحكومي في فئة المشروع المشترك» التي يتم من خلالها تقدير المبادرات الناجحة التي يتعاون في إنجازها أكثر من دائرة حكومية لتشجيع العمل بروح الفريق الواحد. وتهدف جائزة الترشيد «من أجل غد أفضل» إلى الارتقاء بمستوى الوعي لدى الافراد لمساعدتهم على الحد من مستويات استهلاكهم للكهرباء والمياه في المنشآت التعليمية في دبي.
من جانبها أكدت أمل كوشك مدير أول إدارة الأحمال والتعرفة بهيئة كهرباء ومياه دبي ومدير حملات الترشيد بالهيئة ورئيس فريق «جائزة الترشيد من أجل غد أفضل» أن الهيئة تبذل جهودا كبيرة لترسيخ قيمة الاستهلاك الرشيد كإحدى القيم الهامة لدى المجتمع، وقالت ان مثل هذا التقدير، كجائزة الترشيد، يحث الأفراد على الإقدام على التغيير وفي نفس الوقت تطلع الهيئة على مدى استجابتهم لبرامج التوعية التي تقوم بها على مدار العام.
وأضافت أنه من خلال هذه الجائزة استطاعت الهيئة خلال العام الماضي توفير نسبة قاربت 22 بالمائة في استهلاك المياه و11 بالمائة في استهلاك الطاقة ولذلك حرصت على استمرارها، بل أضافت إليها فئات جديدة للوصول إلى كافة المنشآت التعليمية . وأشارت كوشك إلى أنه تشجيعا لمشاركة جميع القطاعات التعليمية في هذه الجائزة أضافت الهيئة في دورتها لهذا العام فئة «توعية المعلمين والطلبة والعاملين بالمنشآت التعليمية» في دبي، وذلك من خلال التأكيد على أن جهودهم يمكن أن تحدث فارقا باعتبار المعلمين قدوة للأجيال القادمة وأن مشاركتهم ستساعد في نشر وعي ثقافة الترشيد للموارد الطبيعية بالدولة.
وقالت انه من خلال هذه الإضافة الجديدة يمكن للقطاع التعليمي أن يتقدم للمشاركة من خلال بعض الإرشادات والتوجيهات التي تعزز مفهوم الاستهلاك الرشيد في منشآتهم التعليمية، من خلال تعبئة استمارة المشاركة عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة، كما يمكنهم الاتصال بمركز خدمة المتعاملين. ويعد المعيار الأساسي لجائزة الترشيد «من أجل غد أفضل» هو تخفيض استهلاك الكهرباء والمياه في المنشآت التعليمية المختلفة، وتنقسم فئات الجائزة إلى ثلاث فئات رئيسية، وهي فئة المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة وفئة المنشآت التعليمية الأخرى مثل «مراكز الاحتياجات الخاصة وحضانات الأطفال ومراكز تعليم الكبار» وفئة المستهلك المنزلي من الإداريين وهيئة التدريس والطلاب. كما سيتم تقديم جوائز مادية للمراكز الثلاثة الأولى لكل فئة، وبالنسبة لفئة المنشآت التعليمية وفئة المنشآت التعليمية الأخرى مثل مراكز تعليم الكبار ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ودور الحضانة سيحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم والثاني 8 آلاف درهم والثالث 6 آلاف درهم، أما بالنسبة لفئة المستهلك المنزلي فسيحصل الفائز الأول على 3 آلاف درهم والثاني على ألفي درهم والثالث على ألف درهم .
ودعت الهيئة جميع المنشآت التعليمية للمشاركة، حيث يمكنها التسجيل في هذه الجائزة من الآن وحتى نهاية أبريل 2011.