ناقشت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية وإدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي التنسيق والتعاون فيما بينهما، حيث تم التركيز على تبادل الأفكار والتجارب والأطروحات والمشاركة في المناسبات باعتبار أن الرسالة واحدة والرؤية واحدة والتي في مجملها تأصيل وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والخيري خدمة للمجتمع المحلي. كما قرر الجانبان التواصل في الزيارات وتبادل الخبرات، وتقرر مشاركة مؤسسة بن حميد النعيمي في الملتقى الإنساني الذي تقيمه أسرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في أبريل القادم على هامش الحفل الختامي لجائزة راشد للدراسات الإنسانية الدورة الحادية عشرة من خلال عرض تقني لبرامج ونشاطات وإنجازات مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي المدير العام لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وكان في استقبالها مريم عثمان مدير عام مركز راشد والجهاز الإداري والفني وأطفال المركز والدكتور أبو بكر محمد حسين المستشار الإعلامي لجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة الأمين العام لجائزة راشد للشخصية الانسانية.
وأكدت الشيخة عزة النعيمي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، قدمت نموذجاً متفرداً في مجال الخدمات الإنسانية بصفة عامة ومشاريع وخدمات المعاقين بصفة خاصة، حتى أصبح المعاق في دولتنا طاقة خلاقة مبدعة وله حضور في كافة المحافل الحياتية والاجتماعية.
