أطلق صندوق الزواج أمس برنامج «إعداد» لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج لبناء أسرة آمنة ومستقرة، والذي سيكون إلزامياً للمتقدمين للحصول على منحة الصندوق، فيما سيكون متاحاً لجميع الراغبين بالتقدم للحصول على هذا البرنامج من مختلف الجهات، بمن فيهم المتزوجون.

وقالت حبيبة عيسى مدير عام صندوق الزواج في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحضور الدكتور سالم زايد الطنيجي، مدير إدارة المنح ان برنامج إعداد عبارة عن دورات تدريبية معتمدة للشباب الذين لديهم استعداد لزيادة المعرفة والوعي بمفهوم الزواج وتقدير لأهمية الخطوة التي سيقبلون عليها لتوضيح التغيرات التي ستطرأ إزاء دخولهم حياة جديدة مغايرة لحياتهم السابقة التي عاشوها في ظل كنف آبائهم، كما ستتناول الدورات كيفية التعامل مع المشاكل الزوجية لبناء مجتمع سليم، والتوجيه والإرشاد بمجال الخطر والتفكك في الحياة الزوجية وكيفية علاجها قبل وقوعها.

وأضافت أن الدورات المعتمدة للبرنامج تتكون من ‬6 دورات بواقع ‬7 برامج سيتم تقديمها في كل إمارات الدولة، وكل دورة لها محورها الخاص بعنوانها وأهدافها ومحاورها، وتُنَاقَشْ في ‬4 ساعات ابتداء من الساعة ‬5 وحتى التاسعة مساء من كل يوم خميس من الشهر المقبل وحتى شهر يونيو وتتناول الحديث في جميع جوانب الحياة، دينية، نفسية، اجتماعية، أسرية، اقتصادية، كما تقدم من خلالها تجارب حية من الواقع المعاصر تحاكي أفراد المجتمع.

وأضافت إن المشاركين في البرنامج سيحصلون على شهادات معتمدة متضمنة عدد الساعات، وسيكون عليهم اجتياز الدورات الست الخاصة بالبرنامج، حيث ستتناول الدورة الأولى موضوع «كيف أخطط لزواج ناجح؟» وتهدف إلى التعريف بمفاتيح الحياة الزوجية وآليات الاستعداد، ورفع مستوى الوعي بموضوع الزواج، وتزويد المتدرب بآلية للاستعداد والتنفيذ.

وأوضحت أن الدورة الثانية ستتناول «التهيئة الزوجية» وتهدف إلى تعريف الحقوق وآليات تنفيذها، ورفع مستوى الوعي بموضوع الحقوق الزوجية وأهمية الالتزام بها وأثر ذلك في الحياة الزوجية، وتزويد المتدرب بآلية يؤدي من خلالها واجباته الزوجية فيما تتناول الدورة الثالثة مسألة الاختيار من خلال التعريف به وبآلياته، ورفع مستوى الوعي بموضوع الاختيار وأهميته في الحياة الزوجية، وتزويد المتدرب بآلية الاختيار.

وأشارت إلى أن الدورة الرابعة من البرنامج ستكون عن التواصل الأسري، من خلال تعريف التواصل وآليات التواصل، ورفع مستوى الوعي بموضوع التواصل وأهميته في الحياة الزوجية، وتزويد المتدرب بآلية التواصل، والدورة الخامسة حول مفهوم الحقوق والواجبات الزوجية، والسادسة والأخيرة حول كيفية التعامل مع المشاكل الزوجية، من خلال التعريف بالمشكلة وآليات حلها، ورفع مستوى الوعي بموضوع المشاكل وأهمية حلها وأثر ذلك في الحياة الزوجية، وتزويد المتدرب بآلية لحلها.