نظم فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأم القيوين دورة لتحفيظ القرآن الكريم تعد الأولى للعام الحالي، بمشاركة ‬500 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين ‬6 إلى ‬18 سنة وتستمر لمدة أربعة أشهر، حيث تم تخصيص ‬32 مسجدا لعقد حلقات التحفيظ للذكور والإناث، كما سيتم توزيع ‬3 جوائز شهرية على مدى فترة الدورة.

وأكد محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الهيئة تسعى إلى تنمية الوعي الديني لدى أفراد المجتمع من خلال المحاضرات والندوات والورش التعليمية والتثقيفية، بالإضافة إلى عقد دورات في تحفيظ القرآن الكريم لجميع الفئات العمرية، لافتا إلى إن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية تقوم سنويا بإطلاق دورتين لتحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة، الأولى تبدأ في يناير من كل عام وتنتهي في مايو لمدة أربعة أشهر، والثانية تنطلق بعدها بذات المدة.

وأضاف المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن فرع أم القيوين حرصاً منه على تنمية وتشجيع المتميزين بما يتماشى مع استراتيجية الهيئة خصص ‬3 جوائز توزع شهرياً على مدى فترة الدورة، حيث ستمنح الجائزة الأولى لأفضل محفظ ومحفظة والثانية لأفضل حلقة، والثالثة ستكون لولي الأمر، الذي يحرص على متابعة أبنائه من المشاركين طوال فترة الدورة، ويتأكد من حفظه للقرآن وتجويده بصورة صحيحة، وكذلك سيتم توزيع هدايا لتحفيز الطلاب المشاركين على مواصلة الحفظ، وتكريمهم في الحفل السنوي الذي سينظمه فرع الهيئة في نهاية العام، لافتا إلى أن الهدف من إقامة هذه الدورات هو غرس حب كتاب الله في نفوس الطلاب، وللتآلف فيما بينهم على فعل الخير وبث روح الأخوة بين الدارسين، إضافة إلى غرس القيم والتعاليم الإسلامية الصحيحة عند الأطفال، وتربية جيل مسلم يسعى لرفعة وطنه وأهله، والاستفادة من أوقات فراغه .

وأشار إلى أنه سيتم فتح حلقات تحفيظ إضافية في حال زيادة عدد المشاركين، باعتبار أن باب التسجيل في الدورة مستمرا، مبينا في الوقت ذاته أن حلقات التحفيظ تبدأ من بعد صلاة العصر إلى المغرب أيام الأحد والاثنين والثلاثاء أسبوعياً، لافتاً إلى ان هناك متابعة مستمرة من المسؤولين في فرع الهيئة بأم القيوين لتلك الحلقات، للتأكد من مدى استفادة الطلبة من الدورة وعدد أجزاء القرآن التي تم حفظها وتجويدها.