أكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن التنافس بين المشاركين في التصفيات المبدئية للمسابقة المحلية للقرآن الكريم كان قويا، ومشيرا إلى أن الفروق بين المتسابقين كانت بسيطة جدا ومتقاربة مما حدا ببعض المراكز في الدولة إلى إدخال الفائزين الثلاثة الأول، وقال إن الجائزة بدلا من أن ترشح 120 متسابقا ومتسابقة زادت العدد إلى 132 منهم 64 من الذكور و68 من الإناث.
وقال إن هذه الدورة شهدت مشاركة العديد من المواطنين الحافظين في كل فروع المسابقة المحلية، إضافة إلى المجتهدين الذين حصلوا على عدد من القراءات وشاركوا في مسابقات دولية ومحلية وبرزوا فيها.
وأضاف أن المسابقة المحلية للقرآن الكريم وخلال 12 عاما قامت وبالتعاون مع مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية بالدولة من تفعيل دورها في الاهتمام بالحفظة على مستوى الدولة، ولافتا إلى أن برنامج القراءات الذي تبنته الجائزة أثرى جانب تأهيل المواطنين.
وقال إن المنتسبين لبرنامج القراءات وصل عددهم إلى 50 شخصا منهم 20 شخصا في دبي و25 شخصا في العين وخمسة أشخاص في الشارقة، وهذه الحلقات ترفد الجائزة بمجموعة من المؤهلين للانضمام إلى لجان التحكيم داخل الدولة. وقال المهندس خليفة الطنيجي رئيس لجنة التحكيم في بداية افتتاح فعاليات المسابقة إن التصفيات التمهيدية للمسابقة المحلية التي اختتمت الأسبوع الماضي في جميع إمارات الدولة واستمرت لمدة سبعة أيام، شهدت منافسات قوية بين المشاركين في كل مناطق الدولة مما دفع الجائزة إلى اختيار عدد كبير، وأشار إلى أن هذه التصفيات شارك فيها 288متسابقا ومتسابقة يمثلون جميع المؤسسات القرآنية ومراكز التحفيظ والجامعات بالدولة.
وخلال اليوم الأول شهدت المسابقة المحلية للقران الكريم مشاركة لواحد من أمهر الحفظة وهو أحمد مشحوت كامل وعمره 14 سنة من معهد أبوظبي للقرآن الكريم ويتنافس في الفرع الأول «حفظ القرآن كاملا»، ويروي عنه القائمون على المسابقة أن أحمد يحفظ القرآن بأرقام الآيات والسور وصفحات المصحف، كما شارك في المسابقة أصغر متسابق سنا ويدعى أنصاري محمد حمزة من الهند ويبلغ من العمر 8 سنوات.
وقال أحمد مشحوت كامل إن والدي هو الذي بدأ معي مشوار حفظ القرآن الكريم، ثم تتلمذت على يد احد المشايخ بعدها انتسبت لمعهد أبوظبي واستطعت حفظ القرآن كاملا.
ويقول أنصاري محمد حمزة والذي حضر من أبوظبي مع جده، انه بدأ في حفظ القرآن الكريم عندما كان عمره 6 سنوات في مركز أبو بكر الصديق في ابوظبي وبتوجيه من والده الداعية الإسلامي محمد حمزة، حيث يحفظ حتى الآن خمسة أجزاء من القرآن الكريم.
