وصل عدد زوار ملتقى العائلة الثالث الذي تحتضنه منطقة الخوانيج الأولى بدبي، وتنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ويستمر حتى 26 من فبراير المقبل نحو 69 ألفا و667 زائرا حسب إحصائية مسؤولي اللجان العاملة في الحدث. وكانت فعاليات المسرح من أمسيات شعرية وإنشادية ومحاضرات دينية والخيم التراثية، ومنطقة الألعاب، والقهوة الشعبية، وركن السوق االتراثي المفتوح، قد استقبلت أعداداً كبيرة من الزوار كما جذب تنوع البرامج الترفيهية والتثقيفية أنظار الزوار الذين لبوا النداء ما ساعد في تنامي أعدادا جمهور الملتقى المتعطشين لفعاليات تعكس عمق التراث والتاريخ وتعزز اطر التواصل الاجتماعي من خلال برامج تستهدف أفراد العائلة.
وكان للسوق التراثي الذي يضم قرابة 169 محلا تجاريا والمقام على هامش الملتقى النصيب الأكبر في عدد الزوار الذين أكدوا أهميته في عرض المشغولات اليدوية والأعمال التراثية والاكسسورات حيث أتاحت القرية للمشاركين سوقاً رائجة لعرض منتجاتهم وأعمالهم التي لاقت قبولا كبيرا لدى الزوار بجانب برامج المسابقات والجوائز اليومية وبرامج المسرح النوعية. وأكدت دراسة أجراها فريق اللجنة التنظيمية سعادة زوار الملتقى لما يقدمه هذا الحدث من فعاليات موجهة للأسرة والطفل، مشيدين بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل فريق العاملين، وأشارت الدراسة إلى حرص الزوار على التسوق في ظل العروض التي صاحبته، وقد أجريت الدراسة على قرابة ألف زائر وتم بواسطتها استطلاع رأيهم حيث أكدوا رضاهم التام عن البرامج والفعاليات وتوقعوا أن يسجل خلال الفترة المقبلة حضورا مكثفا، نظرا لتنوع الفعاليات والعروض والمشاركات خاصة من بعض الدوائر والمؤسسات كهيئة الصحة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي.
وشدد احمد المنصوري مدير العمليات على أن فعاليات الملتقى التي تمتد لقرابة شهرين ونصف تضفي على دبي حيوية وانطلاقاً، وتجعل من ليله أكثر تألقاً وبهاءً وتحيله إلى حركة دائبة نشطة من كل أفراد الأسرة بما يشيع جواً من الألفة والبهجة. ونوّه بما يقدمه المسرح من فعاليات شيقة ومفيدة إلى جانب السوق الذي يبيع أصحابه منتجات عالية الجودة وبأسعار وخصومات حصرية كبيرة للزوار وما يقدمه الملتقى من وسائل للتسلية والتشويق وكل ما من شأنه إدخال المتعة والسرور في نفوس الزوار والمرتادين. وتوقع أن يشكل الحدث هذا العام عنصراً محركاً للنشاط التجاري والترفيهي. بدورها قالت وضحة الحاي مديرة الشؤون الإدارية في الملتقى : الحدث استطاع توظيف العديد من مقومات الجذب الترفيهية وتفعيلها لخدمة الجانب السياحي بجانب قدرتها على دعم السياحة الداخلية نظرا لما يوفره من خدمات ترفيهية متكاملة وبأسعار رمزية، وأعربت عن سعادتها ببلوغ هذا العدد الذي تم عن طريقة الإحصاء مبينة أن التجديد والتنويع في البرامج كان خلف بلوغ هذا العدد من الزوار. وأكدت الحاي أن ملتقى العائلة الثالث كسب ثقة الزوار وهي علامة قبول ونجاح تجعل الإنسان فخوراً بما يقدمه لمجتمعه، لافتة إلى أن الهدف الأسمى هو تقديم برامج وفعاليات متنوعة مدروسة بعناية تحقق ما تم رسمه من أهداف، موضحة أن أهمية الملتقى تنبع من الاستراتيجة والرؤية التي وضعها المنظمون والتي تتمثل في تعزيز مكانة الملتقى وجعله في بؤرة الاهتمام
الذي نتوقع أن يتضاعف خلال الشهر الأخير من عمر الملتقى الذي يسدل الستار على فعالياته يوم الـ26 من فبراير المقبل.
يذكر أن ملتقى العائلة الذي انطلقت فعالياته يوم السادس عشر من ديسمبر الجاري يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل فلي اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تراثية اجتماعية تحيط بها أجواء ترفيهية، كما يرمي إلى تأصيل اقيم الاجتماعية والعادات الموروثة، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع.
ويقدم عددا من الخدمات المتكاملة للزوار، تتمثل في مركز مكاتب تابعة للقيادة العامة لشرطة دبي وإدارة الدفاع المدني ومركز خدمات الإسعاف الموحد وخدمة العملاء، بالإضافة إلى خدمة الصراف الآلي، كما يقدم الملتقى برامج إذاعية وتلفزيونية ومسابقات وسحوبات يومية.
