كشفت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية عن إطلاق المؤسسة مشروع البركة الخيري تحت شعار (الاستقرار الأسري غايتنا) تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وذلك في إطار تنظيم المشروعات الخيرية والإنسانية لتعزيز وترسيخ الترابط الأسري وتحقيق الأمان والأمن الزوجي وبهدف تخفيف الأعباء المادية المتعلقة بتكاليف الزواج وتشجيع زواج المواطنين من مواطنات وللحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات، لافتة إلى أنه سيتم تنظيم زواج جماعي للرجال بمقر جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان في العشرين من أبريل المقبل، وتعد البادرة الأولى من نوعها في عجمان، وأنه اعتبارا من اليوم سيتم تلقي الطلبات من الشباب المقبل على الزواج والذي من شروطه ألا يتجاوز دخل المتقدم الـ ‬8 آلاف درهم، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته المؤسسة بحضور المسؤولين عن المشروع. وأوضحت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي أن المؤسسة تسعى بتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان وبرعاية من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان إلى تأهيل الشباب من الكوادر الوطنية لتأسيس أسرة واعية ومستقرة والى المساهمة في زيادة حالات الزواج الناجح بين المواطنين لتكوين الأسر الواعية والمساهمة في عمليه البناء والنهضة التي تشهدها الدولة، لافتة إلى أن مشروع البركة الخيري جاء متناغما مع الاستراتيجية الوطنية للدولة في توفير الحياة الكريمة والمستقرة للأسرة المواطنة وتشجيع الشباب من المواطنين على الزواج السعيد والناجح. ولفتت إلى أن المشروع يهدف لمساعدة وتأهيل المقبلين على الزواج وتشجيع أبناء الوطن على الإقبال على الزواج لإقامة أسر سعيدة متماسكة وتوفير أقصى ما تحتاجه هذه الأسر من المساعدة، كما يركز المشروع الإنساني الاجتماعي على إنشاء علاقات زوجية راسخة وقوية ومتينة في عش الحياة الزوجية والأسرية، مناشدة المقبلين على الزواج تفهم مفهوم الثقافة الزوجية والتي في ابسط معانيها جهد وتضحية متواصلة في فهم السلوك وأنواعه وأهدافه ومعرفة أنماط الشخصية ومهارات التواصل والمبادئ الأساسية لتحسين العلاقات الزوجية وفهم الحقوق والواجبات واحتواء الخلافات الزوجية من خلال فن التعامل والشفافية. وأكدت أن المشروع يحقق أبعادا استراتيجية خدمة للهوية الوطنية والتركيبة السكانية ومنها تشجيع زواج المواطنين من مواطنات وإزالة العقبات التي تواجه ذلك وتقديم الدعم اللازم لفئة ذوي الدخل المحدود لإعانتهم على تحمل التكاليف، مبينة أن ذلك المشروع سينعكس ايجابيا على الأسرة الإماراتية ما يحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات ويعزز التماسك والترابط الأسري المحلي حسب اللائحة المعدة لذلك وذلك من خلال الحرص على المشاركة الفعالة في منهجياته ومضامينه بما يحقق استقرار الحياة الزوجية والمحافظة عليها ويطوقها برباط المودة والرحمة حتى تساهم في عملية البناء والنهضة التي تشهدها الدولة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي ثمنت مدير عام المؤسسة جهود صاحب السمو حاكم عجمان لدعمه المخلص للمشروعات الأسرية وتعزيز ثقافة الحياة الزوجية الآمنة ورعايته لمشروعات الشباب من اجل الاستقرار والأمان العائلي ،كما أشادت بالدور الفعال لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ولرعايته الكريمة ومساندته لبرامج المؤسسة في كافة برامجها.