تشارك هيئة الإمارات للهوية في أعمال المؤتمر الدولي الثاني للهندسة الصناعية وإدارة العمليات فيIEOM 2011 والذي بدأ أعماله في العاصمة الماليزية كوالالمبور أمس الاول ويستمر حتى اليوم الاثنين، وقدم الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام الهيئة ورقة عمل إلى المؤتمر، بعنوان «استهداف النتائج: تجارب من دولة الإمارات العربية المتحدة» استعرض خلالها المشروعات الحيوية التي تنفذها الدولة لتطوير بنى تحتية تتلاءم مع متطلبات العصر والرؤى المستقبلية لدولة الإمارات. وأكد أن تبني الإمارات لمنهجية التطوير المؤسسي على المستوى المحلي أو الاتحادي وإطلاق جائزة خليفة للتميز أسهما في زيادة الوعي المعرفي لدى المؤسسات بمفاهيم التطوير الحديثة، ومتطلبات التغيير وإدارته بالممارسة الدقيقة بهدف الوصول إلى النتائج المستهدفة. وأشار إلى ان مشروع أنظمة الهوية والتعريف الإلكتروني والذي يعد واحداً من أبرز المشاريع التي ستسهم في تعزيز الأمن وترسيخ أمان الدولة والفرد. وتناول الأبعاد الاقتصادية التي سينطوي عليها هذا المشروع الاستراتيجي بدءاً من دعم متخذي وصنّاع القرار، وانتهاءً بمكوناته التي تجعل منه واحداً من أهمّ الدعائم الرئيسة لمشاريع الحوكمة الإلكترونيّة. واستعرض الخوري في ورقت العمل التي حظيت بإشادة دولية من المشاركين في المؤتمر الأساسيات التي بنيت عليها الخطة الاستراتيجية للهيئة 2010-2013 وأبرز المشاريع والمبادرات الاستراتيجية المنبثقة عنها مثل مشروع إعادة هندسة العمليات بالهيئة وكيف أسهم التطبيق الناجح لبعض مفاهيم الهندسة الإدارية في رفع إنتاجية الوحدات التنظيمية في الهيئة سواء على المستوى الاستراتيجي أو التشغيلي. وتطرق إلى عدد من التحديات التي يواجهها الممارسين في إدارة مؤسساتهم ونماذج مختلفة من الأساليب الإدارية المتقدمة التي قد تسهم في تنفيذ الممارسات الإدارية التي من شأنها تعزيز العمل المؤسسي، وإدارة برامج التغيير والتركيز على النتائج.