باشرت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في مركز مدينة زايد التابع لها بالمنطقة الغربية تطبيق الدمج الجزئي لعدد من طلاب المركز في مدارس المنطقة الغربية فهي تجربة جديدة لأول مرة في إطار استراتيجيتها العامة التي تهدف إلى تحقيق الدمج الكامل لكافة حالات أبنائها من ذوي الإعاقة المشمولين برعايتها في مدارس التعليم العام. وقالت ريم سعيد المزروعي مديرة المركز إن تلك الخطوة من إدارة المركز تأتي ضمن اتفاقية الأداء الداخلي للعام الدراسي الحالي 2010 - 2011 واستنادا لرؤية المؤسسة التي تسعى لتأمين فرص الدمج لكافة الفئات المشمولة برعايتها من ذوي الإعاقة التي تسمح حالاتهم بذلك في مراحل التعليم العام المختلفة.
وأضافت إن تجربة الدمج الجزئي الجديدة شملت أحد عشر طالباً من طلاب المركز ذوي الإعاقات المختلفة، منها خمس حالات يتم إدماجها بمدرسة الحمدانية التأسيسية، وست حالات من ذوي الإعاقات الجسدية يتم دمجها في مرحلة رياض الأطفال بروضة الشذى. ومن جانبها قالت شمسة المحيربي المشرفة على تنفيذ البرنامج أن تجربة الدمج الجزئي جاءت عقب ملاحظة حاجة المدارس والعاملين بها إلى توضيح فكرة الدمج وبقصد الحد من السلبيات عند تطبيق التجربة لدمج الطلاب بحيث تكون لدى كل من إدارة المدرسة والمعلمين بها قاعدة من البيانات والخبرات الكافية عن عمليات الدمج ومتطلباتها.
وأكدت أن الأمر يتطلب التحرك بحرص وبخطوات مدروسة ولاسيما أن الدمج الجزئي يتم بواقع يومين في الأسبوع على مدار شهر كامل كتمرين عملي على التعامل الفعلي مع ذوي الإعاقة ومتابعة كيفية تفاعل الطلاب مع تلك الحالات.
بدءاً من طابور الصباح اليومي، ومروراً باكتساب المهارات المتنوعة واستخدام الباصات، مشيرة إلى أنه بتنفيذ تلك التجربة ستتوافر للمدارس فكرة كاملة عن الدمج، كما أنه وفي المقابل تستفيد إدارة المركز بمقترحات بناءة لإنجاح عمليات الدمج في المستقبل.
