أعلن برنامج «توطين» التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي تأهيل دفعة جديدة من المشاركين في برنامج «أكاديمية توطين للقيادة» ليصبحوا القادة الجدد في الأكاديمية.
وتم تأهيل هؤلاء القادة لتدريب الطلاب الجدد الملتحقين في برنامج «أكاديمية توطين للقيادة» التي تعتبر أحد أهم مبادرات البرنامج الرامية إلى اكتشاف وتطوير وإطلاق المهارات القيادية لدى الشباب المواطنين. وبلغ عدد القادة المؤهلين في البرنامج 22 طالبا سيصبحون مستعدين لإفادة الآخرين من مهاراتهم بعد اكتسابهم خبرات ومهارات قيادية قيمة ضمن منهج الأكاديمية الجديد حيث سيكونون القادة الجدد في برامج الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعد «أكاديمية توطين للقيادة» إحدى مبادرات برنامج توطين التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وتشرف على إدارة مخيمات تدريبية للقيادة بهدف اكتشاف وإطلاق الطاقات القيادية لدى الشباب الإماراتي من خلال التدريب والتعليم النظري والعملي. واكدت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي ان دفعة الطلاب الخريجين من الإماراتيين الذين تم التركيز عليهم بشكل كبير تضم 11 طالبا و11 طالبة من مختلف الجامعات في الدولة وسبق أن التحقوا بدورة تدريبية متقدمة حول مبادئ التدريب والتعليمات الخاصة بالإسعافات الأولية في مخيم خاص للقيادة استمرت 3 أيام في مدينة العين. وسيتم اختبار المهارات التي اكتسبها الخريجون عند عودتهم إلى الأكاديمية كقياديين جدد وسيكونون مستعدين لتدريب مجموعة جديدة من المنتسبين للدورة الثالثة في مخيمات القيادة التابعة للبرنامج. وقال مدير برنامج توطين محمد جاسم النعيمي إن مخيم برنامج تدريب القادة يعمل على تعزيز مهارات الخريجين كل في مجال اختصاصه ويمنحهم القدرة على تطبيق التقنيات الجديدة لديهم في أي مكان يعملون فيه. واشار الى ان هؤلاء الخريجين سيكون بإمكانهم مشاركة الطلاب الجدد في الخبرات والمعلومات في دورات القيادة اللاحقة.. مشيرا الى أن هذا النهج يعتبر مثاليا بالنسبة للخريجين لرد الجميل لمجتمعهم.
يشار إلى أن مخيمات أكاديمية توطين للقيادة معتمدة من قبل المعهد البريطاني للقيادة والإدارة وسيمنح المشاركون المتميزون جائزة المستوى الثاني التي يمنحها المعهد في قيادة الفرق. وتعد المؤسسة إحدى أهم مؤسسات النفع الاجتماعي في الدولة اذ توفر الدعم المالي والتقني للمشاريع التي تسهم في إثراء حياة الناس في الإمارات وتعمل من خلال ثلاثة محاور اهتمام رئيسية هي تنمية ورعاية الشباب وتطوير بيئة معرفية ودعم الثقافة والمجتمع.