على الرغم من التحذيرات التي أصدرتها وزارة الصحة والهيئات الصحية الدولية والمحلية بشأن المخاطر الصحية التي تنتج عن استعمال السجائر الإليكترونية، إلا أن عددا من الصيدليات في أبوظبي تبيعها للزبائن باعتبارها وسيلة من وسائل الإقلاع عن التدخين.
وأكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص أن الوزارة لم تسمح للصيدليات على مستوى الدولة ببيع أي أنواع مما يسمى «السجائر الاليكترونية»، وأن بيعها في أي صيدلية بالدولة يعد مخالفة للقوانين المنظمة للمهنة تستوجب تطبيق نصوص القانون الجزائية، لافتا إلى أن توصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة الخليجية لمكافحة التبغ أفادت بإمكانية حدوث مخاطر صحية خطيرة لمستخدمي مثل هذه المنتجات من السجائر، ومن ثم حظر تداولها أو بيعها في دول مجلس دول التعاون.
وحذر الأميري الصيدليات التي تقوم ببيع مثل هذه المنتجات بالالتزام بالقوانين والممارسات الصيدلانية السليمة التي تتوافق مع المعايير والقرارات التي تصدرها الوزارة حفاظا على الصحة العامة، وتجنب الوقوع تحت طائلة القانون، إذ إن ضبط مثل هذه المخالفات قد يؤدي بعد الإنذار الأولي الإرشادي والإنذار النهائي إلى إغلاق الصيدلية لمدة شهرين، أو سحب الترخيص نهائيا حال تكرار المخالفة.
وأكد أطباء في أبوظبي أن أنواعا عديدة من هذه السجائر تحتوي على مواد كيماوية خطيرة، منها مادة النيكوتين التي تسبب الإدمان، ومادة (البروبلين جلسول) التي تسبب الالتهابات والحساسية عند استنشاق البخار الناتج عن تفاعل هذه المواد نتيجة للتسخين، فضلا عن وجود مادة أخرى مسرطنة في بعض الأنواع وهي مادة (الـديلثلين جلسول).