تفقد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة الأحد الماضي المركز الوطني لصحة المرأة والطفل التابع لوزارة الصحة في منطقة المشرف في أبوظبي وشاهد التوسعات الجديدة في البرامج الوطنية التي يقدمها المركز للمرأة والطفل على مستوى الدولة وتعرف معاليه على سير العمل في المركز والتقنيات والأجهزة الحديثة التي تم إدخالها حديثا إلى المركز.
وثمن معالي وزير الصحة الجهود التي يقوم بها المركز في مجال خدمة المرأة والطفل والبرامج الحديثة التي تعمل إدارة رعاية الأمومة والطفولة على تنفيذها في هذا المجال حيث يقوم المركز الوطني لصحة المرأة والطفل في أبوظبي بتقديم البرامج الصحية الوطنية لصحة المرأة والطفل مثل البرنامج الوطني لفحص حديثي الولادة، ومختبرات تشخيص الأمراض الوراثية، وعيادة الأمراض الوراثية وبرنامج المشورة الوراثية قبل الزواج، وبرنامج الاكتشاف المبكر لأورام الثدي.
والتقى معالي وزير الصحة وفريق العمل في المركز من أطباء وفنيين وتمريض وكافة العاملين حيث رحب معالي الوزير بكافة العاملين، مثمنا جهودهم وتفانيهم في هذا العمل الحيوي والهام.
ويعتبر المركز الوطني مثالا نموذجيا مشرفا لخدمات رعاية الأمومة والطفولة حيث يقوم المركز بتطبيق أحدث التقنيات العالمية المتطورة في إجراءات الفحص المبكر.
وقدمت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية للأمومة والطفولة ومديرة المركز شرحا مفصلا حول المركز، مشيرة إلى الجهود التي قامت بها الوزارة في الفترة الأخيرة من توفير كافة احتياجات ومتطلبات برامج رعاية الأمومة والطفولة.
وقالت إن توجيهات معالي وزير الصحة للارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج الصحية التي تقدم لكل فرد من أفراد المجتمع في الدولة بصفة عامة وللبرامج الوطنية لصحة المرأة والطفل التي تقدمها الإدارة المركزية للأمومة والطفولة على وجه الخصوص كان لها بالغ الأثر في تطوير الخدمات وتنمية مهارات الكوادر العاملة في هذا المجال.
وأوضحت الحوسني أهمية تطبيق معايير الجودة والأداء العالمية في متابعة جودة أداء برامج رعاية الأمومة والطفولة، لافتة إلى أنها تخضع للمراقبة والإشراف على جودة الأداء من بعض المراكز والهيئات والمنظمات الصحية الدولية مثل برامج ضمان قياس الجودة ببرمنجهام (المملكة المتحدة) والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومركز نوتنجهام للثدي بالمملكة المتحدة ومنظمة الصحة العالمية.
الجدير بالذكر أن هذه البرامج حصلت على الاعتراف الدولي من قبل هذه المنظمات مما يشير إلى الارتقاء بمستوى الأداء.
وأشارت الحوسني إلى أن دولة الإمارات صنفت من قبل منظمة الصحة العالمية لفحص حديثي الولادة ضمن المجموعة الأولى على مستوى الدول العربية والشرق الأوسط التي لديها برامج وطنية في هذا المجال.
واستمع معالي الوزير إلى شرح مختصر حول نشأة المركز والصعوبات التي واجهت الإدارة في إنشائه وكيفية التغلب عليها، وأقسام المركز المختلفة وكذلك البرامج الوطنية المقدمة للمرأة والطفل، والأجهزة والتقنيات الحديثة المتطورة المستخدمة في مجال الفحص المبكر للمرأة والطفل والإنجازات والنجاحات التي تحققت في هذا المجال وانعكاساتها الإيجابية على صحة المرأة والطفل على مستوى دولة الإمارات وإشادة الخبراء الدوليين التي يتم استضافتهم بصفة دورية وكذلك المنظمات والهيئات الصحية العالمية بكفاءة وجودة أداء هذه البرامج وما وصلت إليه من مستويات مقارنة بالمستويات العالمية.
وأثناء تفقد معاليه للأقسام المختلفة والأجهزة الحديثة في المركز الوطني لصحة المرأة والطفل استمع لشرح مفصل حول كافة البرامج الوطنية للأمراض الوراثية والمستجدات التي تتمثل في إضافة جهاز القياس الطيفي للكتلة المتوالي (شحس) ودوره الكبير في التوسع في برنامج الفحص المبكر لأمراض حديثي الولادة.
دقة الفحوص
قالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية للأمومة والطفولة ومديرة المركز إن استخدام مقياس الطيف للكتلة المتوالي في البرنامج سوف يساعد على سرعة إنجاز نتائج الفحوص وبدقة أكثر وبذلك يقل عدد الحالات المشخصة بشكل خاطئ والتي تخفف العبء على الأطباء في عملية إعادة التحاليل أو إجراء فحوص إضافية أخرى كما أنه يقلل من الجهد والوقت والتكلفة ، كما أنه من خلال هذا الجهاز يمكن الكشف عن عدة أمراض في وقت واحد مستخدما عينة دم واحدة فقط من الطفل حيث إن الفحوص القديمة تتطلب عينات عديدة لإجراء مجموعة من الفحوص.
