دعا مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة الباحثين والأكاديميين وأساتذة الإعلام والصحافة والعلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعات الإماراتية خاصة والعربية عامة للمشاركة في جائزة راشد للدراسات الإنسانية وتقديم بحوثهم إلى الأمانة العامة للجائزة في موعد أقصاه 20 مارس المقبل، ليتم اختيار البحث الفائز بالجائزة حيث تقرر هذا العام أن تكون المرأة هي المحور الرئيسي للجائزة، أما محاور المنتدى فهي: المرأة، الأم ودورها في خدمة هذه الفئة والمساهمة في دمجها بالمجتمع، وتم تخصيص المحور الثاني لإلقاء نظرة على البعد الإسلامي في قضايا ذوي الإحتياجات الخاصة، والمحور الثالث تم تخصيصه للإعلام ودوره مع التركيز على تجربة الإمارات الإعلامية في هذا المجال، وسيتم منح الفائزين مكافآت مالية وشهادة تقدير، وجائزة راشد للدراسات الإنسانية في حفل التكريم، كما سيتم نشر البحوث الفائزة، ويمكن الإطلاع على شروط المشاركة ومعاييرها ومحاورها من خلال الموقع الإلكتروني للمركز والجائزة، أو الاتصال بقسم الإعلام بالمركز
.
موعد الحفل
واوضحت مريم عثمان مديرة المركز ونائبة رئيس اللجنة العليا للجائزة ان موعد حفل ومنتدى جائزة راشد للدراسات الإنسانية سيقام في العشرين من أبريل المقبل بالتعاون مع (المندوس للإعلام)، مشيرة الى ان جائزة راشد للدراسات الإنسانية ومنذ انطلاقها وهو تحفر لنفسها مكانة متميزة على الصعيدين الوطني والعربي، وقد خصصت الجائزة محور البحوث والدراسات في هذه الدورة الجديدة بالقطاعات النسائية تحت عنوان: دور المرأة في دعم وتعزيز مسيرة المعاقين على المستوى المحلي بصفة خاصة والمستوى العربي عموماً، وإلى أي مدى ساهمت القطاعات النسائية في التصدي للمشكلات التي تخص المعاقين وقضاياهم اليومية والتحديات التي تعترض دمجهم في المجتمع. وأكدت أن هذه التوجهات من المركز والجائزة تنسجم مع الرؤية السديدة للقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى رعاه الله الذي أطلق على المرأة (أم المجتمع)، ولهذا ارتأينا هذا العام أن نخصص محور البحوث والدراسات للمرأة ودورها في التنمية البشرية المستدامة على مختلف الصعد.
تطورات لافتة
وأضافت: ومع انطلاق كل دورة جديدة، تشهد الجائزة تطورات لافتة، وتحولات عميقة تصب في نهاية المطاف في دعم وتعزيز الأهداف السامية التي انطلقت من أجلها، في تحريض الباحثين في مجالات الدراسات الإنسانية والإجتماعية على البحث والتأليف والدراسة، كما ساهمت الجائزة في حفز الطاقات الإعلامية لخدمة ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال تكريمها في كل دورة مؤسسة إعلامية رائدة في هذا المجال، كما سعت إلى تكريم المؤسسات العربية العاملة في مجال خدمة ذوي الإحتياجات الخاصة، من أجل زيادة رقعة التنافس في العمل الإنساني والخيري.
منتدى سنوي
قالت مريم عثمان مديرة المركز: هذا العام، إرتأت جائزة راشد للدراسات الإنسانية التي يرأس لجنتها العليا سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة المركز، تنظيم منتدى سنوي يقام لأول مرة وليوم واحد، على أمل أن يتطور في سنوات مقبلة ليمتد على يومين أو أكثر، وتسعى الجائزة في هذا المنتدى إلى دعوة رؤساء تحرير الصحف والمجلات ومديري المحطات الفضائية والإذاعية ووكالات الأنباء العربية وأبرز الإعلاميين وجمعيات الصحافيين للتوقيع على (ميثاق راشد) الخاص بذوي الإحتياجات الخاصة من أجل تعزيز دعم وإسناد ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال المؤسسات التي يترأسونها أو يشرفون عليها، وأن يعلنوا بصوتٍ عالٍ التزامهم الأخلاقي والديني والوطني والإنساني بقضايا هذه الفئة وحقوقها ومكتسباتها، وقد قامت اللجنة العليا للجائزة باختيار لجنة لصياغة الميثاق مكونة من نخبة من الإعلاميين والأكاديميين.
