استقبل الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وفد اللجنة الدولية المشرفة على أولمبياد الروبوت العالمي الذي ستستضيفه الإمارات في شهر نوفمبر المقبل في العاصمة أبوظبي أول دولة عربية يقام بها هذا الحدث العالمي خارج دول شرق آسيا وبمشاركة أكثر من 40 دولة. وتهدف زيارة اللجنة إلى الوقوف على استعدادات المجلس لاستضافة هذا الحدث العالمي الذي يستقطب فرقاً طلابية تمثل مختلف قارات العالم.
وأكد الخييلي أن استضافة مجلس أبوظبي للتعليم لهذه الأولمبياد تأتي ضمن استراتيجية المجلس لتطوير العملية التعليمية بهدف بناء الطالب المبدع القادر على الابتكار والاختراع والتعامل مع التقنيات الحديثة بمهارة فائقة والاستفادة منها وتوظيفها في ما يخدم حياتنا وخططنا الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.. كما يوفر هذا الحدث تجربة تعليمية غنية تتيح المجال أمام طلابنا للاطلاع على التجارب التقنية الناجحة واكتساب مهارات عالمية المستوى ليصبحوا علماء ومهندسين ومصممين ومبتكرين بما ينسجم مع أهدافنا التعليمية.
وقال إن المجلس يقدم دعمه الكامل لأولمبياد الروبوت العالمي وكافة الفعاليات التكنولوجية الأخرى التي تسهم في تعزيز مهارات طلبة أبوظبي في الرياضيات والعلوم وتكنولوجيا المعلومات، حيث يشكل ذلك جزءاً من مهمة المجلس المتمثلة في إعداد طلبة رفيعي المستوى على استعداد لمواجهة التحديات العالمية مع الحفاظ على ثقافتهم وهويتهم الوطنية.
واضاف أن رؤية المجلس في هذا المجال هي تشجيع الطلبة على دراسة المجالات العلمية ذات الأهمية الحيوية لمستقبل إمارة أبوظبي وإعداد الكوادر البشرية المتميزة في مجالات الهندسة والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا وغيرها من التخصصات العلمية والتكنولوجية لتمكين تلك الكوادر من قيادة جهود الابتكار في هذه المجالات المهمة مستقبلاً.
تبادل الخبرات
زار وكيل وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية المهندس فهد بن إبراهيم الحماد مقر مجلس أبوظبي للتعليم واطلع على عدد من المدارس وذلك في جولة رافقه خلالها المهندس حمد الظاهري مدير إدارة البنى التحتية والمنشآت بالمجلس وتعرف خلالها على عدد من مشاريع المدارس الجديدة التي تم افتتاحها وتلك التي لا تزال قيد الإنشاء.
وأشاد المهندس فهد بن إبراهيم الحماد وكيل وزارة التربية والتعليم بالسعودية بالبنية التحتية الحديثة لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي من مدارس ومنشآت تعليمية وخطط تطوير تصب في صالح مسيرة التعليم، وقال إن ما شهده من مشاريع ومباني مدرسية في ابوظبي لا يقل بأي حال من الأحوال عما شاهده في دول متقدمة، بل إن ما تتمتع به أبوظبي من مدارس ومنشآت تعليمية يفوق نظيرتها في تلك الدول، وذلك يعد ثمرة للرعاية الكريمة والاهتمام اللامحدود من القيادة الرشيدة والجهود القيمة التي يبذلها مجلس أبوظبي للتعليم.