دعا علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إلى العمل على تحقيق وحدة الأمة الإسلامية والكفاح عمليا ضد دسائس البلدان السلطوية التي انشغلت لسنوات عدة لزرع الفرقة بين الأمة الإسلامية وكذلك الصراع ضد العقائد المتطرفة الداعية إلى الفرقة والنزاع بين المذاهب الإسلامية. وشدد على عدم إفساح المجال للأميركيين والصهاينة ليتلاعبوا بمقدرات الأمة الإسلامية ويستخدمونها لأغراضهم السياسية.
وقال انه لو أريد لاتحاد مجالس الدول الأعضاء أن تكون صوتا للشعوب أن لا تتأخر عن ركب الشعوب لا بد ان تدافع عن المقاومة اللبنانية أمام المخططات الجديدة الأميركية والصهيونية والدفاع عن المقاومة الشجاعة لفلسطين والعمل على إفشال الحصار المبرم على غزة والإعلان عن استنكاره للمشاريع الخادعة لقوى الاستكبار والصهاينة تجاه القضية الفلسطينية، والاستماع إلى الشعب التونسي للدفاع عنه لاستعادة حقوقه، وعدم السماح للدول الغربية بجعل ساحات الدول الإسلامية ميدانا وقاعدة لهيمنتها وبسط نفوذها، بالإضافة إلى تبديد المواجهات السياسية والاقتصادية في العالم الإسلامي وتبديلها إلى فرص سائحة لتعبئة الطاقات والقدرات حتى تستعيد الأمة الإسلامية موقعها.