تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي، ينطلق ملتقى دبي للشعر الشعبي في دورته العاشرة في شهر فبراير المقبل محتفياً بمرور عقد على بدئه، ومتزامناً في أولى أمسياته مع تاريخ تولي سمو الشيخ حمدان ولاية عهد دبي.

وقال ماجد عبد الرحمن البستكي، مدير الإدارة الإعلامية في مكتب سمو ولي عهد دبي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، إن الدورة الحالية للملتقى ستحمل علامة فارقة على مستوى دول الخليج العربي من خلال المشاركات المتنوعة والأسماء اللامعة في سماء الشعر، إضافة إلى مضمون القصائد التي ستلقى خلال الملتقى، مؤكداً ان الشعراء سيقدمون جديدهم خلال الأمسيات الثلاث.

وأوضح أن سمو الشيخ حمدان بن محمد أشرف بنفسه على اختيار الشعراء المشاركين في الملتقى وتوليفة الشعراء في كل أمسية، مؤكداً حضور الشاعر الإماراتي بقوة كما في كل الملتقيات السابقة، إذ سيكون نصيب الشاعر الإماراتي حصة في كل أمسية، إضافة إلى نجوم الشعر من الفائزين بالبرنامج الشعري الكبير «شاعر المليون».

وبعد عقد من الزمن على بدء ملتقى دبي للشعر الشعبي تعمل اللجنة المنظمة للملتقى على توثيق أحداثه على مدار سنواته العشر، في بادرة جديدة تدعم الشعر والشعراء، وتحفظ إرث الملتقى وتسهم في بقائه في الذاكرة، خاصة في ظل الرعاية الكريمة التي يحظى بها الملتقى من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، وفي ظل مرور أسماء لها ثقلها في هذا المجال شاركت في الملتقى على مدى تلك الأعوام الطويلة.

وأشار إلى أن الملتقى يستضيف هذا العام الشاعر الكبير عبد الله بن نايف بن عون من السعودية باعتباره (ضيف الملتقى)، وهو احد أعلام الشعر النبطي، وله باع طويل في هذا المجال يزيد على ‬50 عاماً من كتابة الشعر، مؤكداً ان حضوره سيضفي زخماً على الملتقى، وسيستفيد كل الشعراء من خبراته ووجوده.

ويتضمن الملتقى ثلاث أمسيات ستقام في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، تبدأ الأولى في ‬1 فبراير المقبل وتضم الشعراء عبد الله بن نايف بن عون من السعودية، ومحمد بن فطيس من قطر، وسعيد بن دري الفلاحي من الإمارات، وعلي بن حمري من السعودية، فيما تقام الأمسية الثانية في ‬3 فبراير وتضم عبد الله الجابري من الإمارات، ومدغم أبوشيبة من السعودية، وناصر ثويني العجمي من الكويت، وزايد بن كروز المري من قطر، بالإضافة إلى الأمسية الثالثة والأخيرة والتي ستقام بتاريخ ‬6 فبراير وتضم الشعراء: سلطان بن وسام من السعودية، وسعيد بن طميشان من الإمارات، وحمدان المري من قطر، ومشعان الرخيمي من الكويت.

وأشار البستكي إلى أن الملتقى هذا العام ضم أمسيات ثلاث فقط بناءً على طلب الجماهير القادمة من الإمارات الأخرى ومن دول مجلس التعاون الخليجي لحضور الملتقى، حيث طالب الجميع بضرورة تقارب زمن الأمسيات كي يتمكنوا من حضورها جميعاً، موضحاً ان اللجنة المشرفة على الملتقى ارتأت تلبية طلبهم وزيادة عدد الشعراء في كل أمسية وتقريب أيام الملتقى ليتمكن اكبر عدد من الجمهور من حضور الأمسيات.

وأكد أن ما يميز الملتقى في دورته الجديدة هو الاحتفاء بالقصيدة وبالكلمة قبل أي شيء آخر، مشيراً أيضاً إلى التنويع في اختيار الشعراء لتشكيل توليفة مميزة في كل أمسية من أمسيات الملتقى، مشيراً إلى انه وبالرغم من مطالبة العديدين بأن يضم الملتقى حوارات وسجالات حول الشعر، إلا أن الملتقى آثر ان يبقى من اجل القصيدة والكلمة فقط، في حين تولت مهرجانات أخرى هذا الجانب كملتقى دبي الدولي للشعر الذي تناول جوانب عدة متعلقة بالشعر والشعراء.

وحول إمكانية أن يضم الملتقى شعراء من الدول العربية وعدم اقتصاره على شعراء الخليج، أشار البستكي إلى أن اللجنة المنظمة تدرس حالياً هذا الأمر، وسيتم البت فيه قريباً، مشيراً إلى ان التجارب الشعرية النبطية في بعض الدول العربية قريبة جداً من التجارب الشعرية الخليجية وتشابه المفردات الشعرية الخليجية، كالشعر التونسي والليبي والأردني وغيره.