قال معالي عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الدورة الثالثة عشرة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي رئيس المؤتمر الاستثنائي الثاني للاتحاد إن تلبية الدول الأعضاء في الاتحاد دعوة الإمارات للمشاركة في المؤتمر يعبر عن الإحساس والاهتمام بقضايا أُمتنا الإسلامية التي تزايدت حدة تعقيداتها ومخاطر نتائجها على شعوبنا الإسلامية.

وقال في كلمته أمام المؤتمر ان ما تتعرض له مدينة القدسِ الشريف من اعتداءات إسرائيلية صارخة تجاوز كل حدود الشرعية الدولية وكل القيم التي ارتضيناها كأَساس لعلاقاتنا الدولية، مشيرا إلى ان الجرائم الإسرائيلية النكراء في القدس لَم تنتهك القانون الدولي فحسب أو اتفاقية جنيف الرابعة، أو قراراتِ الأمم المُتحدة ذات الصلة، وإنما تعدت انتهاكها للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في التاسع من يوليو ‬2004.

وأكد الغرير أن الأزمة الحقيقية تكمن في مصداقِية النّظام الدولي المعاصر الذي بقواه المؤثرة ومؤسساته بما فيها الأُمم المتحدة التي أَصبحت مسرحا تقنّن فيه ازدواجِية مبادئ الشرعية الدولية وانتقائية قواعد القانون الدولِي.

وأشار إلى أن النظام الدولي بخصائصه المعاصرة لا يمكنه أن يحترم ضعيفا أو أن يطبق مبادئ وأسس الشرعية الدولية، وهذا ما أثبتته العديد من الأحداث التي مر بها عالمنا الإسلامي، لذا نحن البرلمانيين تَقَعُ على عاتقنا مسؤولية تقوية مؤسسات العملِ الإسلامي المشترك، ولنبدأ بأنفسنا في تفعيل دورِ اتحادنا البرلمانِي الإسلامي.

وأكد أن لجنة إصلاح الاتحاد وما تلاها من اجتماعاتِ اللجنة التنفيذية تمثّل خطوة طيبة ودفعة لتطوير وتفعيل الاتحاد، إلا إنه ما زال أمامنا خطوات أخرى كثيرة حتى يشعر المواطن في أَي دولة إسلامية بدور وأَهميّة اتحادِنا.