زار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مساء أمس جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي وذلك في مقر اقامته بأبوظبي.
تم خلال اللقاء استعراض سبل دعم وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين بالاضافة الى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وفرنسيسكو ج . سيجاروا رئيس جامعة «تكساس» الأميركية صباح أول من أمس في قصر الرئاسة في أبوظبي مراسم توقيع المؤسسة والجامعة اتفاقية تقدم المؤسسة بموجبها للجامعة منحة مالية قدرها 150 مليون دولار أميركي دعما لأبحاث وتشخيص وعلاج الأمراض السرطانية من خلال نتائج التحليل الجيني.
وقع الاتفاقية عن المؤسسة أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وعن جامعة «تكساس» جون مندلسون رئيس مركز «إم دي أندرسون» لأمراض السرطان في جامعة «تكساس».
وتمول المنحة إنشاء مبنى الشيخ زايد بن سلطان لعلاج السرطان الملحق في مستشفى الجامعة على مساحة «600» ألف قدم مربع الذي يضم معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للعلاج التخصصي التشخصي لأمراض السرطان ومركز أحمد بن زايد آل نهيان لعلاج أمراض سرطان البنكرياس.. فيما تمول المنحة إنشاء صندوق وقفي لتمويل ثلاثة كراسي أستاذية تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يخصص الكرسي الأول لعلم الأورام الطبية والكرسي الثاني صندوق جامعة الشيخ خليفة بن زايد للمعرفة المتخصصة في مجالات السرطان والكرسي الثالث باسم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمعرفة العلمية والطبية المتخصصة في أبحاث السرطان.. إضافة إلى تمويل المنحة عددا من الزمالات التخصصية سنويا.
من ناحيته ثمن فرنسيسكو ج . سيجاروا رئيس جامعة تكساس عقب توقيع الاتفاقية مكرمة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشيرا إلى أنها تجسيد لأعمال الخير التي أصبحت سمة مقترنة باسم دولة الإمارات العربية المتحدة.. وقال إن العمل البحثي سيستفيد إلى أقصى حد من هذه المنحة المتميزة بما يعود على البشرية بالخير للبشرية.
من جانبه أكد جون مندلسون رئيس مركز «إم دي أندرسون» لأمراض السرطان في جامعة تكساس أن المنحة تعتبر أكبر منحة تقدم للمركز والأكبر بالنسبة للجامعة.. موجها عظيم الشكر والامتنان إلى المؤسسة المانحة وذلك نيابة عن مرضى السرطان والقائمين على رعايتهم في جميع أنحاء العالم على هذه المنحة الكريمة التي ستكرس لدعم الجهود المبذولة لتطبيق علاجات جديدة أكثر فاعلية.
وأعلن مندلسون في تصريحه بهذه المناسبة تنحيه عن منصبه ليتفرغ لإدارة معهد خليفة بن زايد آل نهيان لعلاج أمراض السرطان مشيرا إلى أن نخبة من الأطباء والعلماء والباحثين سينضمون إلى أسرة المركز ليشاركوا بجهدهم في الأبحاث الخاصة بدراسة وتحديد أسباب الخلل الجيني والجزيئي المسببة للسرطان لكل مريض على حدة بجانب تطوير خيارات علاجية ورعاية طبية لكل حالة. وأضاف أن المنحة الكريمة تدعم جهود المركز بما يمكنه من زيادة البرامج المخصصة لتطوير علم الأمراض الجزئية وصولا إلى تشخيص الإصابة السرطانية لكل مريض على حدة بتحديد دقيق لمواطن الخلل الجيني وما يتطلبه من علاج.
يذكر أن المركز حصل خلال العام الماضي 2010 على المرتبة الأولى في العناية بمرضى السرطان ضمن «40» مركزا متخصصا تعمل تحت مظلة معهد السرطان الوطني.
