التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء أمس في إطار فعاليات المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل في دورتها الرابعة كلاً على حدة اولافر راجنر جريمسون رئيس ايسلندا وجيوم جان ماري جوزيف ولي عهد لوكسمبورغ والشيخة حسينة واجد رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية ونيكولاس جيرولي رئيس وزراء جورجيا وذلك في إطار حضورهم قمة طاقة المستقبل والتي تحتضنها أبوظبي في دورتها الرابعة.

ورحب سمو ولي عهد أبوظبي خلال اللقاءات بقادة ورؤساء وأولياء عهود ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين في الدول الصديقة والهيئات الدولية ضيوف دولة الإمارات في القمة العالمية لطاقة المستقبل، مؤكداً سموه أن مشاركتهم وتواجدهم في مثل هذا الحدث العالمي يعكس الرغبة الدولية المتزايدة ويوجه أنظار واهتمامات كثير من دول العالم نحو أهمية تظافر الجهود الدولية للتصدي لتحديات الطاقة واستخداماتها.

وقد بحث سمو ولي عهد أبوظبي مع رئيس جمهورية ايسلندا علاقات الصداقة وإمكانية توسيع نطاق التعاون في مجال العلوم والابتكار العلمي وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا.

وأعرب الرئيس الضيف عن سعادته بالمشاركة في أعمال القمة وتعرفه عن كثب على التطورات الملموسة والأشواط المتقدمة التي قطعتها دولة الإمارات في مشروع مصدر واستخدامات الطاقة النظيفة والتي تعكس الوعي الكبير والادراك العميق بمخاطر التغيرات المناخية والبيئية وندرة الموارد الحيوية وأهمية الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.

كما بحث سموه مع ولي عهد لوكسمبورغ سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في شتى المجالات، حيث أشاد ولي عهد لوكسمبورغ بمستوى التقدم والتطور الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة على كل الأصعدة وإنجازاتها في قطاع الطاقة النظيفة.

وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ان دولة الإمارات تحرص على فتح جسور التعاون وبناء علاقات طيبة مع كل بلدان العالم، معرباً سموه عن ثقته بنمو وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين نظراً لتوفر الرغبة المشتركة على تطويرها بما يعود على البلدين والشعبين الصديقين بالمصلحة المشتركة.

كما بحث سموه مع رئيس وزراء جورجيا جوانب التعاون الثنائي وسبل تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية انعقاد مثل هذه التظاهرات العالمية والتي تمس وتتصل بمستقبل حياة الشعوب والعالم اجمع وتلقي الضوء على مكامن الخطر ومصادر التهديد ومدى إمكانية تضافر الجهود للتصدى لها وإيجاد الحلول والبدائل لمعالجة آثارها.

واستعرض سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيسة وزراء بنغلاديش علاقات التعاون الطيبة التي تجمع بين البلدين، حيث أشاد سموه بإسهامات الجالية البنغالية في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها دولة الإمارات، مؤكداً سموه انها تعكس روح التواصل والتعايش وتجسد متانة العلاقات بين البلدين الصديقين.

بدورها اشادت رئيسة وزراء بنغلاديش باهتمامات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة للاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة والتي اضحت مثار إعجاب الجميع.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للرعاية والاهتمام الذي تحظى بهما الجالية البنغالية في الدولة الامر الذي مكنها من المشاركة في عملية التنمية في دولة الإمارات، منوهة برغبة بلادها في تمتين جوانب التعاون وزيادة فرص الاستثمار واقامة المشاريع المشتركة لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.