أكدت موزة الشومي مديرة إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية أن دمج الأطفال من ذوي الإعاقة في دور الحضانة يأتي من إيمان الوزارة بدور الحضانة في تنشئة الطفل، ورعايته عند انشغال الأم، مشيرة إلى أن الوزارة حرصت من خلال قراراتها أن يكون قبول الأطفال من ذوي الإعاقة ضمن أفضل المعايير العالمية التي ألزمت فيها جميع دور الحضانة التي تستقبل هؤلاء الأطفال.
وقالت الشومي إن عدد الحضانات زاد إلى 273 حضانة خاصة والحكومية زاد إلى 13 حضانة إضافة إلى 14 طلبا جديدا، ولافتة إلى أن ذلك يدل على زيادة الوعي لدى المرأة العاملة وأهمية تعليم الأطفال في فترة مبكرة.
وأضافت في كلمة ألقتها نيابة عن معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في الندوة التعريفية لمبادرة «كلنا أطفال» التي عقدت صباح أمس بمقر الوزارة إن الشؤون الاجتماعية أعدت دليلا علميا يوضح المعايير المطلوب الوفاء بها في دور الحضانة من أجل تعريف دور الحضانة وأسر المعاقين وأفراد المجتمع بتلك المعايير حتى يلم الجميع بالحقوق التي يجب ان تتوفر لذوي الإعاقة في شتى جوانب الحياة بعامة وفي دور الحضانة بخاصة، وقالت إن ذلك يأتي تفعيلا للقرار الوزاري رقم 479 لسنة 2010 بشأن دمج المعاقين في الحضانات.
وقال ناظم فوزي أخصائي علم الإعاقة إن الكثير من الدراسات أكدت أهمية دمج فئات محددة من الأطفال ذوي الإعاقات البسيطة أو التأخر النمائي في دور الحضانة، مشيرا إلى أن عملية الدمج تسهم في ترك آثار ايجابية في تطوير القدرات اللغوية والمهارات الاجتماعية تسهم في سهولة دمجهم في مرحلة رياض الأطفال والتعليم العام.